اعلنت شركة بارجيل للاسهم والسندات عن بدء نشاطها الموجه لخدمة الجالية الهندية في الامارات وذلك بعد ان حصلت الشركة على كافة الموافقات والتراخيص اللازمة لبدء النشاط من المصرف المركزي وكافة الدوائر الحكومية الاخرى. وقال الشيخ سلطان بن سعود القاسمي رئيس الشركة ان بارجيل اختارت السوق الهندية لعدة اسباب اهمها الجالية الهندية الضخمة المقيمة في الامارات والتي يصل عددها إلى نحو المليون نسمة ولتسهيل عمليات خدمة الهنود المقيمين بالاستثمار في الاسهم والسندات في السوق الهندي كان من الضروري انشاء مثل هذه الشركة لخدمة هذا القطاع العديد من المستثمرين ولتأمين حركة ونقل رؤوس أموالهم بأمان ويسر في ظل عدم وجود شركة مرخصة تعمل في هذا النشاط. واضاف ان بارجيل اختارت واحدة من اكبر الشركات الهندية العاملة في مجال الاسهم وهي شركة «جيوجيت» للسندات والاسهم والتي تملك 77 فرعا يغطون مختلف المدن الهندية ولديها كذلك سندات مشاركة في الحكومة وعضو رئيسي في سوق الاوراق المالية الهندية «البورصة الهندية» وكذلك في مؤشرات BSE وNSE. مشيرا إلى ان اجمالي حجم اعمالها بلغ العام الماضي نحو 2.5 مليار دولار بالاضافة إلى انها اول شركة في الهند تدشن عمليات نقل الاسهم من خلال شبكة الانترنت إلى المتعاملين بعد عمليات البيع. واوضح سلطان بن سعود ان بارجيل هي مشروع مشترك بين مجموعة السعود التي تمتلك 60% من الشركة وشركة جيوجيت الهندية التي تصل حصتها إلى 40%، واضاف ان بارجيل سوف تتوسع في مكاتبها في الامارات تدريجيا وفي جميع دول مجلس التعاون التي يصل عدد الهنود المقيمين فيها إلى نحو 4 ملايين نسمة وكشف انه سوف يتم قريبا الاعلان عن خدمات خاصة بالجاليات العربية. وذكر سلطان بن سعود ان الهنود المقيمين في الخارج دائما ما يستثمرون من سوق المال الهندي منذ 1976 من خلال طريق IPO ووصل اجمالي الاستثمارات التي يجريها الهنود المقيمون في الامارات في سوق الاسهم والسندات إلى نحو 50 مليار روبية، وانه خلال فترة الـ 25 عاما الماضية كانت هناك فرص عديدة جيدة لبيع ما في حوزتهم من اسهم وسندات بأسعار مرتفعة وايضا شراء شركات قوية بأسعار زهيدة لكنهم لم يستطيعوا ان يحصدوا كل الثمار من استثماراتهم بسبب عدم وجود شركات مرخصة وآمنة. واوضح سلطان بن سعود ان الشركة تتوقع اقبالا كبيرا على عملياتها بعد ان عكست الندوات الترويجية التي نظمتها في أبوظبي مدى الاقبال الكبير من الجالية الهندية للاستفادة من هذه الخدمات .
