يقول مهتمون بصناعة الغاز ان مشروعات الغاز والنفط التي تتكلف مليارات الدولارات امام جزيرة سخالين الروسية في المحيط الهادي قد توفر الطاقة للدول الاسيوية التي تحتاجها بشدة في سنوات مقبلة لتتيح بديلا للواردات من الشرق الاوسط. وذكر في مؤتمر بشأن توفير الطاقة بسخالين عقد في الاسبوع الماضي ان اليابان وكوريا والصين وتايوان تستورد حاليا 60 بالمئة من احتياجاتها من الطاقة من الشرق الاوسط الا ان المخاوف بشان سلامة الامدادات عقب احداث 11 سبتمبر زادت من حرصهم على البحث عن بدائل. وقال محللون انه ينبغي التغلب على عقبات سياسية ومخاوف حدوث كساد اقتصادي قبل ان يكتب لهذه الخطط النجاح الا ان المسئولين التنفيذيين متفائلون حتى الان. وقال ستيف ماكفاي المدير التنفيذي لمجموعة سخالين/2 التي تقودها شل «اسيا سوق طبيعية. قربنا من المنطقة يعني ان لدينا سوقا ضخمة» وتقيم المجموعة التي يبلغ رأسمالها تسعة مليارات دولار مصنعا لانتاج الغاز الطبيعي المسال في سخالين. وغالبا ما يشحن الغاز عن طريق خطوط انابيب الا ان الغاز الطبيعي المسال الذي يجمد ويشحن بناقلات يسمح للمنتجين باستغلال حقول الغاز النائية ونقل الغاز من قارة لاخرى. ـ رويترز