حذر صناعيون من تفشي ظاهرة انتشار التجهيزات الكهربائية المقلدة والمزورة في أسواق المنطقة والتي تنعكس سلبا على المستهلك وتهدد حياته وعلى المصنعين وربحيتهم. وقال الاتحاد البريطاني لمنتجي التجهيزات الكهربائية ان المنتجين في تجاهلهم للمشكلة سيخسرون على المدى الطويل من خلال تعرض اسمائهم التجارية للدمار من قبل المزورين والمقلدين. ويعتزم الاتحاد الذي يلعب دورا رئيسيا في تطوير المعايير الدولية المتعلقة بالتجهيزات الكهربائية عقد مؤتمر في دبي خلال شهر فبراير المقبل لمواجهة المشكلة وذلك على هامش معرض كهرباء الشرق الاوسط 2002 الذي يعد ابرز حدث متخصص بالطاقة الكهربائية في المنطقة. وصرح ديف دوست مدير عام الاتحاد ان تفشي ظاهرة تزوير المنتجات الاصلية على مستوى العالم لم تحز على الاهتمام الكافي من قبل المنتجين والسلطات المعنية. واشار إلى ان هذه المشكلة وجدت بعض الاهتمام نهاية العام الماضي بعد ضبط اكثر من مليون وحدة من اقفال الدوائر الكهربائية في مصنع لتزوير المنتجات في الصين والتي لم تكن اقفالا بل مفاتيح كهربائية فقط. وطالب مدير عام الاتحاد الشركات والمصانع ببذل جهود اكبر في سبيل محاربة هذه الظاهرة من خلال اعتماد استراتيجية لمكافحة تزوير المنتجات تشمل اعتماد اساليب لحماية المنتجات مثل النقاط المصفرة والهولوجرامات، واتخاذ اجراءات مباشرة ضد المخالفين وشن حملات توعية استهلاكية. واشاد دوست بالاجراءات المشددة في دول المنطقة لمحاربة السلع المقلدة والمزورة مشيرا في الوقت نفسه الى ضرورة زيادة حملات التوعية للجمهور في هذا الخصوص والتحقق من اصالة المنتجات المشتراة ضمانا لحقوقهم وتجنبا للمخاطر الناجمة عن رداءة المنتجات المزورة. ويضم الاتحاد البريطاني لمنتجي التجهيزات الكهربائية شركات ومنتجين تبلغ عوائدها السنوية اكثر من 1.2 مليار دولار امركي وتصدر اكثر من 25% من انتاجها للخارج. من جهتها، قالت شركة آي آي آر للمعارض التي تنظم معرض كهرباء الشرق الاوسط انها تساند توجهات الاتحاد في حملته ضد التقليد والتزوير وان الجهة المنظمة تحظر عرض اي سلع مقلدة في المعرض. وصرحت سارة ودبردج مسئولة المعرض ان المنتجين في انحاء العالم يعانون من هذه الظاهرة وبالتالي لابد من التعاون مع الاتحاد في جهوده لمحاربة واحتواء الاثار السلبية للتقليد والتزوير. وينعقد المعرض بدعم من وزارة الكهرباء والمياه في الامارات في مركز دبي التجاري العالمي بين 2 ـ 6 فبراير 2002 وتشارك فيه شركات ومؤسسات من 33 دولة حتى الآن اضافة لاجنحة وطنية من بينها بريطانيا ممثلة بالاتحاد البريطاني لمنتجي التجهيزات الكهربائية والاتحاد البريطاني للمنتجات الكهروميكانيكية واتحاد تحالف المنتجين البريطانيين.