اكدت شركة ماكستور بأن تباطؤ مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصي وانخفاض أسعار وسائل التخزين سوف يؤديان من دون شك إلى تغيير جذري في صناعة التخزين. وجاء هذا التصريح الصادر عن أكبر مصنع في العالم للأقراص الصلبة في أعقاب إعلان بعض الشركات مؤخرا عن انسحابها من حلبة صناعة وسائل التخزين، وتعتقد ماكستور أن صناعتي الكمبيوتر الشخصي والأقراص الصلبة قد تأثرتا تأثيرا كبيرا بالاضطرابات الاقتصادية والأحداث العالمية المؤخرة ، كما قالت الشركة إن تباطؤ دورة استبدال الكمبيوتر المكتبي و ضعف الثقة في الاقتصاد المنتشر حاليا بين المستهلكين ، سوف يؤثران على السوق، حيث أن الشركات التي ستستطيع أن تصنع بأكبر قدر من الكفاءة هي التي ستتمكن من الاستمرار في أعمالها. هذا وكانت ماكستور نفسها قد شهدت بعض التغييرات الجذرية مؤخرا ، حيث اندمجت مع شركة كوانتوم إتش. دي. دي. في إبريل الماضي ، لتستفيد من التقنيات الرائدة التي تمتلكها الشركتان في خلق وحدة مالية وعملية فعالة تمهد الطريق أمام الإنتاج الضخم وتعزز أداء قسم الأبحاث والتطوير في الشركة ، وهي العوامل التي جعلت من ماكستور أكبر منتج للأقراص الصلبة في العالم من حيث عدد الوحدات المشحونة. فقد بلغ حجم الحصة السوقية لماكستور في الربع الثاني من عام 2001 نسبة 35.5% من السوق العالمية. إن سوق الكمبيوترات الشخصية تعاني حاليا من تباطؤ كبير في دورة إعادة تبديل أجهزة الكمبيوتر المكتبي ، مما أدى إلى ازدياد حدة التنافس بين المزودين الكبار و نتج عنه تغييرات جذرية في أساليب العمل التي تؤثر بدورها على سوق تكنولوجيا المعلومات برمتها. و قد علق نائب رئيس ماكستور في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ، السيد ديدييه ترسار قائلا: «لم يعد هناك إلا حفنة قليلة من مصنعي الأقراص الصلبة يعملون في أسواق اليوم ، وشدة المنافسة قد وصلت إلى أعلى مستوياتها». ثم أضاف قائلا: «نتيجة للتطور التكنولوجي المذهل الذي حصل في السنوات القليلة الماضية، أصبح تخزين البيانات على الأقراص الصلبة شبه مجاني ، فلقد انخفض سعر الـ ميجا بايت الواحد للتخزين إلى 0.003 دولارا فقط. و قد تداركت ماكستور هذا الأمر في وقت مبكر جدا ، و ركزنا مواردنا وجهود أقسام الأبحاث والتطوير على استكشاف أسواق جديدة وابتكار أنظمة حديثة ، و منها أنظمة تخزين المؤسسات وتطوير المنتجات الاستهلاكية الإلكترونية». وقد أصبحت الحاجة إلى تحسين الأداء ضرورية جدا مع ارتفاع الطلب على السعة التخزينية. فتجاوزت تقنيات الأقراص الصلبة قانون مور الذي كان يتوقع أن تتضاعف السعة التخزينية كل 18 شهرا او صارت السعة التخزينية تتضاعف مرة كل 10 أو 12 شهرا. وكانت ماكستور في الربع الثالث من هذا العام ، قد طورت من أداء الأقراص ذات السعة العالية بتقديمها قرص D540X ذات سعة تخزينية تصل الى 160 جيجا بايت، تبلغ سرعة دورانه 5400 لفة في الدقيقة. كما حطمت ماكستور جميع حواجز تقنيات الأقراص الصلبة والسريعة المعروفة ، حيث جمعت بين السعة التخزينة العالية ، 160 جيجابايت ، وبين تقنيات ATA/133 التي تعد أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الواجهات البينية. و هذه الأقراص تلبي احتياجات الأداء العالي والسعة الكبيرة لمجموعة كبيرة من الأجهزة والتطبيقات التي تشترط هاتين الصفتين كأجهزة الكمبيوتر الشخصي وأنظمة التخزين الملحقة بالشبكات وقطاع المنتجات الاستهلاكية. و أكمل تراسار قائلا: «إن التطور السريع الذي تشهده أقراص ماكستور الصلبة سواء من حيث الأداء أو السعة ، ما هو إلا نتيجة طبيعية لمبادرات الشركة الخلاقة التي تنتج فقط أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الأقراص الصلبة. لقد نجحنا في تخطي حاجز الـ 137 جيجابايت ورفعنا سرعة نقل البيانات باستخدام تقنية ألترا ATA/133 ، لنفي بالوعود التي كنا قد قطعناها على أنفسنا. ومع تزايد الاحتياجات التخزينية ، فإن ماكستور تؤكد التزامها بتطوير جميع تقنيات التخزين وتقديم كل جديد ومبتكر من الأقراص الصلبة وأنظمة التخزين إلى عملائها وشركائها ، لتوفر لهم أكبر السعات التخزينية وأسرع تقنيات الواجهات البينية وأفضل وسائل نقل البيانات وأعلى أنظمة التخزين المكتبية مصداقية في أسواق أقراص الأجهزة المكتبية». إن هدف ماكستور الرئيسي لما تبقى من هذا العام و للأعوام المقبلة ، هو أن تحافظ على صدارتها وأن تطمئن إلى أن السوق تدرك تماما أهمية منتجات ماكستور الجديدة، كما تريد الشركة إن تركز جهودها على دعم سلاسل التزويد و التأكد من إن الأسواق تزود بالمنتجات بشكل دائم و صحيح.