توقع صندوق النقد الدولي أمس ان يشهد العالم وضعا يصل الى حد كساد عالمي هذا العام وفي العام المقبل واعترف بأن محاولة اعداد توقعات اقتصادية بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر أشبه «بمحاولة قراءة الفنجان». وفي مؤتمر صحفي استعدادا لاجتماع صندوق النقد الدولي في مطلع هذا الاسبوع توقع مدير الصندوق هورست كوهلر ان ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.4% هذا العام وفي عام 2002 ايضا. وهذه التقديرات اقل بكثير من نسبة النمو التي كانت متوقعة لهذا العام عند 2.6% و3.5% للعام المقبل في تقرير للصندوق صدر في اكتوبر في تقرير. ويرى معظم الاقتصاديين ان معدل النمو الاقتصادي العالمي الذي يقل عن 2.5% هو مستوى يشير الى ركود عالمي. وقال صندوق النقد ان الموقف «صعب» لكن «يمكن السيطرة عليه» وأصر على انه مازال يتوقع انتعاشا في العام المقبل رغم وجود «درجة غير عادية من الشكوك». وتم خفض توقعات النمو الاقتصادي في القوى الاقتصادية الكبرى وهي الولايات المتحدة ومنطقة اليورو واليابان. ويتوقع ان يبلغ معدل النمو في الولايات المتحدة الان 1.1% هذا العام و0.7% فقط في عام 2002 انخفاضا من المعدلات المتوقعة في تقرير اكتوبر عند 1.3% و2.2% بالترتيب. ويتوقع ان يبلغ النمو الاقتصادي في الاتحاد الاوروبي 1.7% و1.4% لعامي 2001 و2002 انخفاضا من 1.8% و2.2% في العام المقبل. وينظر الى اليابان على انها في حالة كساد هذا العام وفي العام المقبل حيث يتوقع الصندوق انكماشا بنسبة 0.9% في عام 2001 بنسبة 1.3% في عام 2002 مقارنة مع التوقعات السابقة بتحقيق انكماش بنسبة 0.5% هذا العام و0.2% نمو في عام 2002. ـ رويترز