قالت شركة الومنيوم البحرين «ألبا» امس انها ستدعو شركات دولية قبيل نهاية العام الحالي للتقدم بعروض لتنفيذ مشروع توسعة بقيمة 1.7 مليار ريال من شأنه رفع الطاقة الانتاجية لمصهرها بنسبة 50 في المئة. وقال بروس هول الرئيس التنفيذي للشركة ايضا لرويترز ان المصهر يعتزم انتاج 513 الف طن هذا العام ونفس الكمية في عام 2002. وأنتجت ألبا 509 الاف طن في عام 2000. وقال هول الذي تولى منصبه في سبتمبر في مقابلة سنرسل دعوات لتقديم العروض قبيل نهاية العام. سندعو كل الشركات الكبيرة التي نعتقد انها قادرة على بناء المصنع. ووافقت البحرين في سبتمبر موافقة نهائية على ذلك المشروع الذي سيضيف 250 الف طن سنويا الى الطاقة الانتاجية الراهنة للمصنع البالغة 500 ألف طن سنويا. وقال هول ان ألبا ستتجه الى السوق في الربع الاول من عام 2002 للحصول على قروض مصرفية قيمتها 1.53 مليار دولار لتمويل المشروع الذي سيدر عائدا نسبته حوالي 14 في المئة. وسيقدم المساهمون بقية التمويل اللازم. واضاف هول انه من المتوقع ان يبدأ العمل في المشروع في اواخر عام 2002 وسيستغرق 33 شهرا. وعندما ينتهي العمل في المشروع سيصبح المصهر الاكبر من نوعه في الشرق الاوسط. وتمتلك الحكومة البحرينية حصة نسبتها 77 في المئة من اسهم ألبا فيما يستحوذ صندوق الاستثمارات العام السعودي على 20 في المئة من أسهم الشركة. أما النسبة الباقية البالغة ثلاثة في المئة فتملكها مجموعة بريتون انفستمنتس الالمانية. وقال هول ان هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة لم تؤثر على مبيعات الشركة. وقال كل المنتجات بيعت. وتبيع ألبا حوالي 65 في المئة من منتجاتها الى عملاء في دول الخليج فيما يذهب الباقي في المقام الاول الى الشرق الاقصى وجنوب شرق اسيا. وقال مسئولون في البا ان مشروع التوسعة ضروري للاقتصاد البحريني بشكل عام وبالنسبة لايجاد فرص عمل ولتعزيز الصناعات المحلية القائمة على الالومنيوم بصورة خاصة. ـ رويترز