تخطت عقود «تبريد» الحالية عتبة الـ 40 ألف طن، وهناك خطة مستقبلية تهدف إلى انتاج 30 الف طن اخر قبل نهاية العام الجاري، واوضح داني صافي المدير التنفيذي للشركة ومؤسسها ان المشاريع الحالية العديدة والمقترحات المقدمة ليست سوى دليل قاطع على ان الكثير من الشركات في الامارات العربية المتحدة والشرق الاوسط بدأت تعي الفوائد والحسنات التي ستجنيها من خلال الاعتماد على «تبريد» لتأمين حاجتها من المياه المبردة لأغراض التكييف. كانت الشركة الوطنية للتبريد المركزي «تبريد» اعلنت عن توقيعها عقدا لمدة 20 عاما مع بلدية العين لتأمين المياه المبردة لسوق الخضار والسمك الجديد في العين جاعلة من العين مثالا لاحدث ما توصلت اليه تكنولوجيا تبريد المناطق. وفي هذا الاطار علق داني صافي قائلا: يسعدنا الفوز بهذا العقد الهام الذي يهدف إلى تأمين خدمة المياه المبردة إلى السوق الجديد في العين، اننا نشهد اهتماما كبيرا عبر الامارات العربية المتحدة باستخدام محطة مركزية تؤمن التبريد لمنطقة بكاملها، وبفضل هذا المشروع وغيره من المشاريع التي تنفذ في العين، اصبح مفهوم تبريد المناطق واقعا راهنا في هذه المنطقة. وتم تدشين مشروع بلدية العين في شهر ابريل من العام 2001، وهو يتضمن اليوم عقودا تصل طاقة التبريد فيها إلى 2500 طن، تمتد المحطة المركزية للتبريد على مساحة 1125 مترا مربعا وتولد طاقة تفوق الـ 5000 طن تبريد، مما يغطي حاجة المشاريع الاخرى قيد التنفيذ، ويهدف المشروع الاول إلى تأمين التبريد إلى سوق البلدية البالغ مساحته 24500 متر مربع والواقع على مسافة 1.9 كم من محطة التبريد، وذلك خلال السنة الاولى من تشغيله أي عام 2003 بحسب ما هو متوقع، وسيتم سنويا واعتبارا من عام 2004، تأمين 699 طنا، من التبريد للسوق المذكور مع امكانية زيادة هذه النسبة عند الحاجة، ويجري حاليا التفاوض بشأن عدد من المقترحات الخاصة بالتبريد في منطقة العين، وعندما تصل المحطة القائمة إلى انتاجيتها القصوى سيتم بناء محطات جديدة لتلبية حاجات المشاريع الاخرى التي ستنفذ. وصرح مساعد وكيل دائرة تخطيط مدينة العين، احمد شريف، قائلا: لقد اخترنا «تبريد» منذ البداية، ذلك ان تبريد المناطق بديل اقتصادي وبيئي عن مكيفات الهواء التقليدية، وهو يتميز بالمرونة في حال قررنا زيادة نشاطاتنا وحجم اعمالنا في المستقبل، ونحن على ثقة تامة بان «تبريد» ستقدم لنا دوما خدمة تبريد من الطراز الاول. ويأتي مشروع سوق الخضار والسمك في العين ليكمل سلسلة من المشاريع الحكومية والتجارية التي التزمتها «تبريد» وتشمل المشاريع الحالية رأس الخيمة، دبي، مدينة زايد العسكرية، أبوظبي، العين، وغيرها من المواقع الصناعية.