ابرمت دائرة الطيران المدني بأبوظبي امس عقدين مع شركتين وطنيتين لانجاز مشروع تطوير وحدات التبريد الرئيسية بمطار أبوظبي الدولي، ومشروع تحديث مبنى دائرة الطيران المدني، بقيمة اجمالية 16 مليون درهم. وجاء توقيع العقدين في اطار توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الرامية إلى تحديث وتطوير ودعم كافة المرافق الحيوية في الدولة، والدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، وبايعاز من معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس دائرة الطيران المدني بأبوظبي. وقال الدكتور عبدالله النعيمي مدير الادارة الهندسية بدائرة الطيران المدني بأبوظبي، في تصريحات عقب توقيعه العقدين بأبوظبي صباح امس، ان عقد تطوير وحدات التبريد الرئيسية بمطار أبوظبي الدولي، الذي تبلغ تكلفته 11 مليون درهم، يأتي في اطار التزام الدائرة بالمحافظة على البيئة، حيث سيتم بموجب المشروع استبدال الوحدات التي تعمل بغاز التبريد «فريون 12» الضار بطبقة الاوزون بوحدات اخرى تعمل وفقا لاحدث المتطلبات العالمية في مجال حماية البيئة. واشار إلى ان قيام دائرة الطيران المدني بأبوظبي بسلسلة كبيرة من التوسعات داخل مطار أبوظبي الدولي خلال السنوات القليلة الماضية جعل من الضروري تحديث وحدات التبريد الرئيسية فيه لتلبي الاحتياجات المتزايدة لنظام تكييف متطور يتماشى مع سلسلة المشاريع التطويرية التي تمت والتي ستتم في المستقبل القريب في مطار أبوظبي الدولي. وقال ان مشروع تحديث مبنى دائرة الطيران المدني، والذي تقدر كلفته بنحو خمسة ملايين درهم، جاء لمواكبة الحاجة الملحة لتوسعة المكاتب ورفع كفاءة التكييف والخدمات الكهربائية والصحية في المبنى واضفاء الطابع الجمالي على المكاتب من الداخل والخارج، مما سيعكس حتما آثارا ايجابية على مستويات الاداء لدى كافة الموظفين، وسيضفي طابع الحداثة على المبنى، كما ان تحديث المبنى الحالي لدائرة الطيران المدني يأتي ليتناسب مع الشكل الجمالي والنوعي لمبنى الدائرة الجديد والذي تم الانتهاء منه العام الحالي. واكد ان انجاز هذين المشروعين يعتبر واحدا من الاضافات التي حرصت دائرة الطيران المدني على انجازها في مطار أبوظبي الدولي والمرافق التابعة له، والتي جعلت منه واحدا من المطارات ذات الاداء الاكثر تميزا والاكثر رفاهية، كما يعتبر انجاز مشروع تطوير وحدات التبريد الرئيسية جزءا من التزام دائرة الطيران المدني نحو المجتمع من خلال الالتزام بالحفاظ على سلامة البيئة. أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر: