اختتمت امس اعمال الدورة التدريبية حول اسس واساليب تشجيع الصادرات، التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة ابوظبي بالتعاون مع وزارة المالية والصناعة والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدينية. وتناولت الندوة التي استمرت لمدة اربعة ايام عدداً من الموضوعات في مجال تشجيع وتنمية الصادرات والتي قدمها الدكتور عبدالسلام سلطان عثمان وكيل الوزارة بالهيئة العامة لمركز تنمية الصادرات المصرية التابع لوزارة الاقتصاد المصرية. ومن موضوعات الدورة اعادة كتابة قواعد التجارة الدولية والتكتلات الاقتصادية واثرها على التجارة الدولية والجوانب الفنية للتجارة الدولية وانظمة الجودة الشاملة والفلسفة الاقتصادية ودور الوظيفة الحكومية في المنظومة الوطنية لتنمية وتشجيع الصادرات. كما تناولت سلة الحوافز التصديرية وخدمات التصدير الاساسية والتدريب التسويقية والخماسية التسويقية ومضمونية الحوافز الايجابية والسلبية في مجال تسويق الصادرات وآليات نظام الحوافز الايجابية والسلبية للتصدير، بالاضافة إلى دراسة مقارنة لبعض انظمة تشجيع الصادرات وخاصة التجارب التركية، الهندية، المغربية، اليابانية، السنغافورية والمصرية. واكد المحاضر خلال الدورة على اهمية التصدير باعتباره احد القضايا التي تشغل كافة الدول خاصة النامية منها، في سعيها إلى تحقيق التنمية الاقتصادية نظراً لمعظم الدور الانمائى الذي يمكن ان يباشره النشاط التصديري في الاجل القريب والاجل الطويل. واشار إلى ضرورة مساعدة رجال الاعمال في فتح اسواق دولية جديدة وذلك من خلال توفير الدراسات عن الاسواق المحلية وتقديم النصائح والارشادات الخاصة باجراءات التصدير. والمعاونة في تنظيم البعثات الاستكشافية والوفود التجارية والبعثات الترويجية إلى الاسواق الواعدة، وكذا تنظيم الاشتراك في المعارض والاسواق التجارية الدولية والاسابيع الترويجية ومساعدة المنتجين والمصدرين في الحصول على المعلومات الدقيقة والحديثة عن الاسواق الخارجية وارشادهم لمواجهة المشكلات التي قد يتعرضون لها اثناء العمليات التصديرية. وشدد على اهمية انشاء آلية للتعامل مع وفود المشترين وانشاء جهاز لتنمية التكنولوجيا يتولى اجراء البحوث والتطوير وتقديم الخدمات الاستشارية ونقل التكنولوجيا بالاضافة إلى تقديم برامج التدريب المختلفة للراغبين في العمل في مجال التجارة الخارجية مع اتاحة الفرصة امامهم للتدريب العملي من خلال الاحتكاك بالاسواق الخارجية وتنمية وصقل ثقافتهم التصديرية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: