افاد اخر مسح اجرته شركة مريل لينش لمديري صناديق الاستثمار حول العالم انهم اخذوا في تحويل موجوداتهم النقدية إلى اسهم، لكنهم يحجمون ان يعتبروا ذلك ايذانا بانتعاش مستديم. واوضح تقرير اعدته مريل لينش انه منذ شهر، وجد مديرو صناديق الاستثمار ان بحوزتهم فائضا من الارصدة النقدية بينما الاسهم تبدو رخيصة، فمن اجل حل هذه المشكلة، امضى مديرو صناديق الاستثمار الشهر المنصرم يحولون الفائض من اصولهم النقدية إلى اسهم كما ظهر في الاستطلاع. واضاف ان المستثمرين المؤسساتيين اخذوا في شراء الاسهم، خاصة منها الحساسة اقتصاديا، في حال كان الارتفاع الراهن تحولا هاما في السوق. وقال دافيد باورز، مخطط الاستثمار العالمي لدى مريل لينش والمشرف على عملية المسح، يعتقد مديرو صناديق الاستثمار انه قد يكون هناك تناوب مهم بين القطاعات، فاذا صح ذلك، فهم لا يستطيعون ان يدعوا الفرصة تفوتهم. واضاف باورز: ان معظم مديري صناديق الاستثمار متمسكون بفكرة ان الاسواق هي على اهبة النقاش دوري، فمؤشر مريل لينش للشراء، الذي يدل على الشعور العام تجاه السوق، قد ارتفع إلى 76% هذا الشهر، وهذا الرقم هو الاكثر ايجابية في التاريخ، هذا المؤشر يسأل مديرو صناديق الاستثمار اذا كانوا يتوقعون ان تكون الاسهم من الآن إلى سنة اعلى مما هي اليوم، بلغ المؤشر في الشهر الماضي 69%. واضاف انه في الاستطلاع الذي اجرى مع 259 مديرا لصناديق الاستثمار اجاب 42% منهم ان الاقتصاد العالمي سيكون اقوى خلال السنة المقبلة مقابل 29% فقط الشهر الماضي. وقال باورز: يكمن مفتاح التفاؤل في ان كثيرين من مديري صناديق الاستثمار يتوقعون قفزة مهمة في نمو الارباح خلال السنة المقبلة، غير انه من الغرابة بمكان ان الذين اجابوا على هذا السؤال يتوقعون نموا اقل لارباح الشركات مما يتوقعه مجموع الآراء. واجاب نصف مديري صناديق الاستثمار الذين اشتركوا في الاستطلاع انهم يعتقدون ان الارباح ستتحسن مقابل 33% في الشهر الماضي، لكنهم عندما طرح عليهم سؤال آخر، ما هو تكهنكم لنمو الربح العالمي للسهم؟ اجاب المديرون انه سيكون 4% فقط في الاشهر الاثني عشر المقبلة، هذا الرقم هو ادنى مما يتكهن به معظم محللي سوق الاسهم، على حد قول باورز. وذكر ان التفاؤل بالنسبة إلى الارباح هو الاكبر بالنسبة إلى الولايات المتحدة، فقد افاد 49% من مديري صناديق الاستثمار في الشهر الماضي ان ارباح الشركات في الولايات المتحدة ستكون الاعلى عالميا مقابل 42% في الشهر الذي سبق من الناحية الاخرى، فقدابدوا التشاؤم الاكبر تجاه اليابان، اذ يتوقع اكثر من نصف المديرين 57% ان تكون الارباح في اليابان هي الاضعف، مقابل 49% في الشهر الماضي. ان امتع الاجابات كانت على سؤال جديد: اذا صعدت الاسهم 10% فهل تكون شاريا أو بائعا، فكانت الاجابة 36% قالوا انهم سيبيعون الاسهم اذا ارتفعت السوق 10%، هذا الجواب يعزز نتائج الاستطلاع اذ ان المديرين لايزالون بحاجة إلى الاقتناع بان ما نشاهده هو بدء سوق صاعدة جديدة. وقال ان سماح شركة مريل لينش لمديري صناديق الاستثمار يعكس آراء 259 مديرا حول العالم، وقد اجرى الاستطلاع بين اول نوفمبر و8 منه بمعادلة تايلوز نلسن سوفرين. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: