افتتحت مساء أمس الأول قرية الدهليز بدبي فستيفال سيتي والتي تنظم فعالياتها تحت مظلة حملة شهر العطاء التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي، وتقوم القرية التي تكلفت خمسة ملايين درهم وتمتلكها شركة الدهليز للخدمات طوال شهر رمضان بتقديم الفعاليات الترفيهية والاجتماعية حسبما أعلنت كل من الفطيم للاستثمار مالكة مشروع دبي فستيفال سيتي وشركة الدهليز للخدمات في مؤتمر صحفي عقد أمس الأول بمقر دبي فستيفال سيتي. وقال ثاني جمعة بالرقاد منسق حملة شهر العطاء في دبي ان قرية الدهليز انضمت ضمن فعاليات شهر العطاء حيث تقوم فعالياتها على مفهوم «ليالي رمضان التراثية» بهدف إبراز التراث العربي الاماراتي مشيراً الى التعاون الجيد بين حملة شهر العطاء والشركات الوطنية الخاصة لتقديم مثالاً جميلاً ودليلاً واضحاً على أهمية التعاون بين الهيئات الحكومية والقطاع الخاص في تنظيم الفعاليات الناجحة التي تشتهر بها دبي على الصعيد العالمي. وأوضح سيف حارب الشريك في الدهليز للخدمات ان القرية ستقدم طوال رمضان العديد من الفعاليات في ظل أجواء رمضانية تناسب جميع أفراد الأسرة من خلال عرض التراث الحضاري الأصيل لدولة الامارات عامة ودبي خاصة. وتضم القرية عدداً من الحملات التجارية التي ستعرض سلعها ومنتجاتها الى جانب مطعم الدهليز المقام في الهواء الطلق على ضفاف الخور، وقاربا تراثيا بطابقين يرسو على ضفاف الخور ويقدم السحور والأطباق والحلويات الرمضانية علاوة على سوق ليلي يعرض منتجات فنية من منطقة الخليج ومنطقة مخصصة للعب الأطفال تحت إشراف مختصين. وأضاف حارب أن حملة اعلانية سوف تقوم بها الشركة في الصحف والتليفزيون لتسليط الضوء على أنشطة القرية مشيراً الى ان القرية ستستمر في تقديم خدماتها للرواد عقب انتهاء شهر رمضان وحتى مهرجان دبي للتسوق. وقال نيكولاس باشكيروف مدير التطوير في شركة الفطيم للاستثمار ان قرية الدهليز ستقدم لزوار دبي تجربة رمضانية ممتعة من عبق التراث الحضاري الأصيل مشيراً الى ان مشروع دبي فستيفال سيتي مشروع ضخم من مشاريع الفطيم للاستثمار وتبلغ مساحته 1200 هكتار. وأضاف ان المشروع يضم عند اكتماله العديد من الوسائل الترفيهية بالاضافة الى المطاعم والمتاجر والمارينا وعدد من الفنادق والشقق الفندقية والمكاتب مشيراً الى ان المرحلة الأولى ستنتهي في عام 2005. كتب عبدالرحمن اسماعيل: