يقول مصرفيون ان مستثمرين خليجيين يسحبون جزءا من اموالهم التي تقدر بمليارات الدولارات في الغرب بدافع ضعف السوق من ناحية والمخاوف من تجميد الغرب مزيدا من الاصول من ناحية اخرى. واضافوا ان بعضهم يلتزم ايضا الحرص الشديد في تقييم الفرص المتاحة في اسواق الولايات المتحدة واوروبا وذلك في المقام الاول خشية ان تتعرض اموالهم للتجميد بطريق الخلط او الخطأ مع تحرك الولايات المتحدة ضد الكيانات المشتبه في صلتها بالارهاب. ويقول كثير من المعلقين العرب ان حملة الغرب على تمويل الارهاب يشوبها خلط مع ارتباك السلطات الامريكية في ترجمة الاسماء العربية الى الانجليزية. وقال سعيد المرطان مدير عام بنك شامل ومقره البحرين انه يتوقع عودة بعض رؤوس اموال واستثمارات الافراد الى المنطقة. وقدر بعض المصرفيين حجم استثمارات عرب الخليج التي سحبت حتى الان خاصة من الولايات المتحدة بنحو مليار دولار. وهذا رقم متواضع اذا قيس باجمالي حجم استثمارات الافراد الخليجيين وخاصة السعوديين والكويتيين الذي يقدر بنحو 700 مليار دولار من الاستثمارات طويلة الاجل في الولايات المتحدة واوروبا. وقال هؤلاء المصرفيون انه لا يوجد سحب مماثل للاستثمارات الهائلة التي تملكها حكومات دول الخليج العربية. ـ رويترز