قال مسئول كويتي أمس ان الوفد الكويتي المشارك في مؤتمر أوبك الوزاري سيتوجه الى فيينا لحضور الاجتماع وابداء استعداد الكويت لخفض انتاج أوبك بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا بداية من اول ديسمبر. وسئل المسئول اذا كان من السابق لاوانه خفض الانتاج الشهر المقبل وما اذا كانت الكويت تفضل تنفيذ اي تخفيضات بداية من اول يناير فقال سنبحث كل ذلك ولكن يمكن ان نؤيد خفض الانتاج في أول ديسمبر. وقالت السعودية انها تحبذ ان يطبق المنتجون اي خفض جديد بداية من اول ديسمبر. ومن المقرر ان يناقش وزراء نفط اوبك في اجتماعهم في فيينا غدا الاربعاء خفض الانتاج وسيكون هذا هو الخفض الرابع هذا العام في حالة الموافقة عليه. وفي وقت سابق قال مسئولون كويتيون لرويترز انهم سيؤيدون خفضا يصل الى 1.5 مليون برميل يوميا. وبلغ اجمالي حجم التخفيصات الثلاثة السابقة لأوبك هذا العام 3.5 ملايين برميل يوميا. من جانبه قال وزير الطاقة الفنزويلي ألفارو سيلفا في حديث تلفزيوني من مدريد امس الاول ان المكسيك مستعدة للانضمام الى منظمة أوبك في خفض الانتاج لتعزيز أسعار البترول المتداعية. وقال سيلفا ان المكسيك أكدت مجددا استعدادها للمشاركة في تخفيضات الانتاج حسب ما تقرره اوبك في الاجتماع الذي سنعقده في 14 نوفمبر. واجتمع وزراء النفط بالمكسيك وعضوي أوبك السعودية وفنزويلا في مدريد واصدروا بيانا أكدوا فيه الحاجة الى خفض الانتاج الا أنهم لم يذكروا ما اذا كانت المكسيك ستشارك في التخفيضات. وكانت فنزويلا والمكسيك والسعودية قد قادت في 1999 تخفيضات رفعت اسعار النفط من أقل من عشرة دولارات الى نحو 30 دولارا للبرميل. ووصل وزير البترول السعودي علي النعيمي امس الاول الى موسكو حيث يتوقع أن يحاول كسب دعم روسيا ثاني أكبر دولة منتجة للنفط بعد السعودية. كذلك اعلن المهندس على النعيمى وزير البترول السعودى الزائر عقب مباحثاته امس مع نظيره الروسى ايجور يوسفوف ان البلدين اتفقا على ضرورة تنسيق الجهود بين منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبيك» والدول المنتجة الكبرى من خارجها للحفاظ على الاستقرار فى سوق النفط العالمية والاحتفاظ بسعر عادل له يتراوح ما بين 22 و 25 دولارا للبرميل الواحد . ووصف النعيمى مباحثاته مع نظيره الروسى بأنها ناجحة ومثمرة وأثنى على تفهم روسيا للتطورات السلبية التى تشهدها سوق النفط العالمية والعمل المشترك على تفاديها. من ناحيته أكد وزير النفط والطاقة الروسى استعداد الحكومة الروسية والشركات الروسية المنتجة على حد سواء للتعاون مع أوبك فى تحقيق الاستقرار فى سوق النفط العالمية والعمل على تجنب الركود فى الاقتصاد العالمى. وأعرب عن رغبة بلاده فى دفع وتطوير علاقات التعاون المتعدد الاوجه مع المملكة العربية السعودية موضحا أن زيارة الوزير السعودى لموسكو دليلا على حرص بلاده الدائم على التوصل الى اتفاق بين الدول المنتجة للنفط وسعيها المتواصل لتفادى الهزات فى أسعاره لتحقيق التناغم الدقيق بين المنتجين والمستهلكين للنفط. من ناحية اخرى اعلن وزير النفط الليبي عبد الحفيظ الزليطمي امس الاول ان منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) تستعد لخفض انتجاجها النفطي هذا الاسبوع ولكنها بحاجة لدعم الدول المنتجة غير المنتمية اليها لاعادة رفع اسعار النفط الخام التي تدنت بصورة كبيرة منذ الحادي عشر من سبتمبر. ورفض الوزير الليبي القول ما اذا كانت طرابلس ستدعم خفضا للانتاج بواقع 1.5 مليون برميل في اليوم كما تزمع المنظمة اقراره الاربعاء اثناء اجتماعها في فيينا. وقال الوزير الليبي الذي كان اول وزراء دول اوبك الواصلين الى فيينا ان بلاده ستدعم الخفض المناسب، مشيرا الى انه ليس واثقا مما اذا كان خفض 1.5 مليون برميل مناسبا او لا. واضاف انه يجدر التباحث بالامر مع اعضاء اوبك الاخرين. جدد وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد المطالبة بتخفيض الانتاج النفطي بمقدار مليون برميل يوميا لاعادة الاسعار الى مستواها الطبيعي في الاسواق العالمية. وقال الوزير رشيد لوكالة الانباء العراقية ان الوفد العراقي الذي يترأسه الى اجتماعات منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك غدا الاربعاء ''سيطالب بالتخفيض الفورى بمقدار مليون ونصف المليون برميل يوميا لازالة الفائض النفطي المتراكم في السوق. وشدد الوزير العراقي على ضرورة الالتزام الصارم بتخصيصات الانتاج من قبل الدول الاعضاء في المنظمة وكذلك وقف زيادة الانتاج خارج اوبك. الوكالات