كشف محمد العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي نائب رئيس شركة دوبال ان «دوبال» رفعت دراسة متكاملة الى سمو الشيخ حمدان بن راشد نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس مجلس ادارة دوبال، بشأن اجراء برامج توسعة لزيادة الطاقة الانتاجية للشركة بحدود 150 الف طن ليصل بذلك اجمالي حجم انتاجية دوبال الى 700 الف طن سنويا. ورفض العبار الافصاح عن تكلفة التوسعات الجديدة لدوبال غير انه قال انها ستتحدد بعد موافقة مجلس ادارة الشركة على المشروع. وقال على هامش الجلسة الأولى للمؤتمر العربي العاشر للألمنيوم عربال 2001 ان دوبال لا تعتزم المشاركة في اقامة مصاهر جديدة للالمنيوم في دول مجلس التعاون مالم يتم السماح لنا بالادارة الى جانب المساهمة في المشروع، حماية للمساهمين ولضمان نجاح المشروع. واعتبر ان انخفاض اسعار الالمنيوم عالميا بعد احداث 11 سبتمبر امر مؤقت نافيا اي تأثير على اداء دوبال غير انه قال المصاهر الباهظة التكاليف لن تستطيع الاستمرار في نشاطها في ضوء استمرار تدني اسعار الالمنيوم وربما تضطر الى الاستغناء عن العديد من موظفيها مع ارتفاع تكلفة الطاقة. واكد العبار ان منطقة الخليج تتمتع بموقع تنافسي في صناعة الالمنيوم عالميا لسد الفجوة بين الطلب والعرض مؤكداً على ان مصاهر دوبال وألبا تعد من اهم المصاهر في العالم وتتمتع بتكاليف انتاجية منخفضة وتنتج حوالي مليون طن تصدر 70% منها لنحو 40 دولة في العالم. وقال ان مستقبل صناعة الالمنيوم في الخليج ايجابي حيث شهدت المنطقة منذ السبعينات زيادات مضطردة حتى بلغت 3 مرات في التسعينات وحتى اليوم الامر الذي يدعونا لمضاعفة قدراتنا الانتاجية ثلاث مرات من الآن وحتى 2010. وأكد ان سياسة حكومة دبي تشجع تعزيز البيئة التحتية خصوصا وان الحكومة مستمرة في سياسة تنويع مصادر الدخل لانه لا يمكن الاعتماد على النفط فقط ولهذا تتخذ الحكومة التدابير الملائمة لدعم الصناعات المختلفة والقطاعات الاقتصادية غير النفطية خصوصا السياحة. واضاف انه بسبب وضع الطاقة في المنطقة تصبح صناعة الالمنيوم الخيار الطبيعي لدبي وكذلك لدول خليجية آخرى كالبحرين وقطر والكويت. وتعرض العبار الى مستقبل صناعة الالمنيوم عالميا وخليجيا وقال ان حجم العجز في الانتاج العالمي من الالمنيوم بلغ عام 2001 6.7 ملايين طن ومن المقرر ان يصل عام 2005 الى 8.5 ملايين طن و10 ملايين عام 2005 غير انه قال ان بامكان دول الخليج سد هذه الفجوة في ضوء تراجع استهلاك الالمنيوم في دول الكومنولث. واشار الى اهمية دور الشركات المستقلة المنتجة للالمنيوم وقال انه جرى منذ 40 عاما اغلاق بعض المصاهر في اليابان مما ادى الى انخفاض اهمية الشركات المستقلة التي اصبحت تسيطر بعد عمليات الدمج التي حدثت مؤخرا على نحو 75% من النشاطات في التسعينات وتراجعت النسبة الى 40% حاليا، وتمثل كل من دوبال وألبا حوالي 10% من المصاهر او الشركات المستقلة. وقال ان هناك ستة اسباب رئيسية وراء نجاح دوبال متمثلة في مصادر الطاقة، ورأس المال المتوفر والبنية التحتية الجيدة والأساليب التكنولوجية المتطورة والموارد البشرية وقدرتها على التوسع والتطوير مشيرا الى ان الشركة طورت مهارات فريق من الخبراء والمتخصصين في الادارة والكفاءات اللازمة لتطوير الصناعة على المنطقة. واضاف ان دوبال قامت بتوطين 50% من الوظائف العليا ولديها 655 ألف موظف يتلقون دورات تدريبية على اعلى مستوى.