تتبقى سنة ونيف قبل تاريخ افتراق اهم ماركتي سيارات في العالم - بنتلي ورولز رويس بعد ان امضيتا 71 سنة معا، في 31 ديسمبر 2002، سوف تنفصل ماركة رولزرويس عن موقع الشركة في «كرو» وتصبح جزءا من شركة «بي إم دبليو أي جي»، اما ماركة بنتلي، التي تملكها شركة «فولكسفاجن أي جي»، فستظل تصنع في موقع «شيشاير» التاريخي. منذ ان قامت شركة «فولكسفاجن أي جي» بشراء شركة سيارات رولزرويس المحدودة من شركة «فيكرز» في عام 1998، استثمرت اموال كثيرة في موقع «كرو» وفي خط الانتاج ودفع ذلك شركة بنتلي إلى احتلال موقع ريادي في سوق السيارات المترفة وذات الاداء الرفيع المستوى، في هذه الاثناء، وخلال تسلم شركة بنتلي وكالة ماركة رولزرويس بموجب ترخيص من شركة «بي إم دبليو أي جي» وذلك حتى نهاية عام 2002، لقد اطلقت الشركة في «كرو» سيارة الليموزين «بارك وارد»، وسيارة «رولزرويس كورنيش» الجديدة ذات غطاء قابل للطي، وطراز جديد لسيارة «سيلفر سيراف». وكان الاعلان الذي تم يوم الجمعة، في 5 يونيو 1997، والذي مفاده ان شركة «فولكسفاجن أي جي» قد ربحت معركة الاستيلاء على ملكية شركة سيارات رولزرويس المحدودة، متغلبة بذلك على منافسة شركة «بي إم دبليو أي جي»، اعلانا مفاجئا. لقد تم اتخاذ القرار النهائي من قبل المساهمين في شركة «فيكرز بي إل سي» وهي الشركة التي تملك شركة سيارات رولزرويس، في اطار جمعية عامة استثنائية اعلن خلالها رئيس الشركة السير «كولن شاندلر» ان 5 ملايين و100 الف مساهم قد صوتوا لصالح شركة «فولكسفاجن أي جي» في حين ان 109 آلاف مساهم قد صوتوا ضد هذا القرار. كان العرض الذي قدمته شركة «فولكسفاجن أي جي» من اعلى العروض التي تم تقديمها اذ بلغ30 مليون جنيه استرليني، بالرغم من انه كان الممكن ان يبلغ التقدير الاجمالي 470 مليون جنيه استرليني ليعكس الزيادة التي طرأت على الرأسمال العامل في مجال هذه الصناعة، كان عقد الصفقة يعني ان شركة «فولكسفاجن أي جي» قد تفوقت بارتياح على العطاء الذي قدمته شركة «بي إم دبليو» والذي بلغ 340 مليون جنيه استرليني. بعد عملية البيع، اصبح من الضروري معالجة مسألة اسم شركة رولزرويس، اصبحت، بعد ذلك الماركة ملك مجموعة «رولزرويس بي إل سي» وهي المجموعة التي تصنع محركات الطيران، والتي تربطها علاقات وثيقة بشركة «بي إم دبليو» وقد دعمت العطاء الذي قدمته هذه الاخيرة، في الواقع، لم تملك الشركة في «كرو» هذه الحقوق يوما، ومنذ عام 1971، كانت تدير العمليات بموجب رخصة من مجموعة «رولزرويس بي إل سي» كانت النتيجة النهائية المتفاوض عليها، والمتفق عليها مع كافة الاطراف، ان شركة «بي إم دبليو» سوف تكتسب الحقوق المتعلقة باسم رولزرويس وغيرها من العلامات التجارية المرتبطة بسيارات رولزرويس، وبما في ذلك سيارة «سبيريت اوف اكستازي».