طلبت الامانة العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة من الغرف الاعضاء موافاتها بمرئياتها حول دراسة استطلاعية اعدتها امانة اتحاد الغرف الخليجية عن العلاقات الاقتصادية بين دول مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية. وقد خلصت الدراسة الى ملاحظة الضعف في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دول المجلس والصين خاصة عند المقارنة مع العلاقات مع الدول والمجموعات الاخرى كالولايات المتحدة واليابان والاتحاد الاوروبي. وهذا واقع يمكن تغييره اذا خلصت النوايا الى تحقيق نقلة حقيقية في تطوير العلاقات الاقتصادية مع الصين والتي تبرز اهمية تنميتها في ظل التحولات الجارية في الصين وعملية اندماجها في النظام الاقتصادي العالمي واحتلالها موقعا متقدما ضمن القوى الاقتصادية في عالم اليوم وربما الغد. هذا من ناحية ومن الناحية الاخرى فان دول المجلس بحاجة الى تنويع علاقاتها الاقتصادية حتى لا تكون اسيرة التعامل مع مجموعة محددة من الدول تفاديا لمخاطر التركيز والاستقطاب. وفي هذا الصدد فان اتحاد الغرف الخليجية تقدم بالمقترحات التالية للشروع في تنفيذ خطة لتفعيل ودعم العلاقات مع الصين. ـ تفعيل العلاقة بين الامانة العامة لاتحاد الغرف الخليجية والغرفة التجارية العربية الصينية و/أو اتحاد الغرف الصينية في كافة الاوجه كتبادل المعلومات والمطبوعات والمشاركة في الانشطة المختلفة. ـ بحث امكانية التعاون مع الغرفة العربية الصينية و/أو اتحاد الغرف الصينية لتحقيق اهداف الامانة المتمثلة في تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دول المجلس والصين وتفادي المشاكل التي تعيقها وذلك عن طريق تنظيم الفعاليات المشتركة التي تتضمن: تنظيم الزيارات المتبادلة بين وفود رجال الاعمال من الطرفين وكبداية يقترح اتحاد الغرف الخليجية الاتفاق على تنظيم زيارة لوفد يمثل غرف دول المجلس الى الصين وذلك بغرض المناقشة والتداول حول السبل المناسبة للمساهمة في عملية تنمية العلاقات بين دول المجلس والصين خلال المرحلة المقبلة، والتعرف عن كثب على التجربة الصينية وامكانيات التعاون مع الجهات الصينية المختلفة، وتنظيم فعاليات مشتركة، في الصين وفي دول المجلس، بحيث يشارك فيها رجال الاعمال من الجانبين ويستعرض فيها الجانب الخليجي مناخ وايجابيات الاستثمار في دول المجلس مع تشخيص وتقديم الفرص الاستثمارية التي يمكن أن تشارك فيها جهات صينية. والقيام بدراسات علمية للاسواق الصينية بغرض التعرف عليها وبحث الامكانيات المتاحة لولوجها. وبحث امكانية تنظيم المعرض الخليجي المشترك في الصين.