أكد تقرير لمجلة «ميد» ان طيران الامارات فتحت نافذة من الضوء في صناعة الطيران العالمية التي عانت بشدة في اعقاب هجمات 11 سبتمبر بالولايات المتحدة، مشددة على ان الصفقات الضخمة التي اعلنت عنها طيران الامارات جاءت في توقيت مناسب للغاية. واوضحت المجلة ان الطلبيات لا تؤكد فقط تصميم الناقلة على التوسع دوليا، بل ايضاً تشير إلى ان ناقلات بالشرق الاوسط يمكن الا تتأثر كثيرا بما حدث في الولايات المتحدة. وانه بينما تخفض الناقلات العالمية رحلاتها وتقلص عمالتها فإن طيران الامارات تستغل الفرصة لتقول للعالم كله: كل شيء يسير كما هو بدون تغيير في دبي. وحسبما يؤكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد انه عندما تدخل أول طائرة سوبر جامبو من طراز ايرباص أ 380 بحلول العام 2006، ستكون طيران الامارات جاهزة لتصل ضعف عدد الركاب الذين تنقلهم على طائراتها حاليا. وتشدد المجلة على ان كلا المصنعين الكبيرين ـ ايرباص وبوينج حريصان على تنمية العلاقة مع طيران الامارات خاصة وانها ناقلة طموحة. وكما يوضح ساس نوس محلل شئون صناعة الطيران بشركة جولد مان ساكس فإن طيران الامارات احسنت تماما اختيار الوقت المناسب للشراء، فلابد ان صفقة هذا الحجم تحصل على سعر جيد، ولابد ان طيران الامارات استفادت تماما من الرغبة الملحة لدى كل من ايرباص وبوينج للبيع في الوقت الراهن. وبالنسبة لطيران الامارات تمثل الطائرة أ 380 ركنا رئيسيا في اطار الاستراتيجية الطموحة للناقلة للتحول إلى «لاعب كبير» في ساحة صناعة الطيران العالمية، كما انه ستكون هناك مساندة من الطائرة أ 600 ـ 340 التي تتسع لحوالي 380 راكباً وتعتبر ذات عائد مرتفع حيث يتم تسعيرها في الرحلات الطويلة، وهي المساحة التي تسعى طيران الامارات للدخول فيها بقوة. وعلى ذلك تنبه المجلة كبرى شركات الطيران العالمية إلى ان طيران الامارات جادة في خططها لتسيير خطوط مباشرة بين دبي وكل من نيويورك ولوس انجلوس إلى جانب مد خطوط جديدة إلى جنوب شرق اسيا واستراليا. وعلى سبيل المثال فإن الناقلة تعتزم العام المقبل تسيير رحلاتها المباشرة بين دبي وبيروت، وخصصت لذلك الطائرة بوينج