توقع تقرير اقتصادي سعودي ان يبلغ متوسط سعر النفط «سلة أوبك» 24 دولاراً للبرميل الواحد على الاقل للعام المقبل 2002م و22 دولاراً للبرميل الواحد كمتوسط لسعر صادرات البترول السعودي. وذكر التقرير الذي اصدره البنك السعودي ـ البريطاني وحصلت «البيان» على نسخة منه ان العنصر الايجابي الرئيسي الذي يميز سوق البترول لعام 2001 الحالي هو اقرار اعضاء منظمة «اوبك» بأن التضحية بحجم حصصهم المقررة وعملهم المشترك سيكون دائماً لصالحهم مع انه من غير المحتمل بلوغ نسبة التزام الاعضاء 100%. ولكنه اضاف بأن هناك ارادة سياسية للقيام بذلك مما يمكن من القدرة على التنبؤ اكثر عن سوق البترول بمعادلة بسيطة وهي ان تضحية متواضعة وعادلة في حصص الانتاج النفطي تستطيع ان تحول دون هبوط كبير في الاسعار يمكن ان يدمر صادرات النفط والايرادات مشيراً إلى انه تم الآن تعلم الدرس الذي حصل عند هبوط اسعار البترول إلى مستوى 9 دولارات للبرميل الواحد. واوضح التقرير انه نتيجة لذلك فإن متوسط سعر صادرات البترول السعودي في العام الماضي 2000م بلغ 27 دولاراً محققاً للحكومة ايرادات نفطية بلغت 200 مليار ريال ورافعاً القيمة المضافة لقطاع البترول من 185 مليار ريال في عام 1999 إلى اكثر من 280 مليار ريال في عام 2000م بنسبة نمو تزيد عن 50%. واشار إلى ان اسعار النفط في هذه السنة وحتى شهر سبتمبر الماضي تاريخ اعداد التقرير لم تكن قوية تماما حيث انه في النصف الاول من العام الحالي بلغ متوسط سعر صادرات النفط السعودي حوالي 23 دولاراً للبرميل وهو الحد المستهدف للميزانية المالية للمملكة. واضاف انه كانت هناك بعض التضحيات في الناتج لاجل تحقيق ذلك مع ان حصة السعودية من انتاج اوبك بلغت 8.189 ملايين برميل يوميا في شهر فبراير الماضي فإن هذه الحصة هبطت في شهر ابريل الماضي إلى 7.865 ملايين برميل يومياً. وتوقع التقرير ان تشهد حصة الانتاج السعودي من النفط مزيداً من الهبوط وقت اعداد التقرير شهر سبتمبر الماضي طبقاً للاحداث العالمية التي ستقع خلال الاسابيع المقبلة على حد تعبير التقرير وهو ما حدث بالفعل. واوضح ان حصة السعودية من انتاج النفط هي واحدة من اصل عشر حصص لدول منظمة «اوبك» والبالغة 24.2 مليون برميل كما في شهر ابريل الماضي. واضاف انه مع ارتفاع الامكانية التقديرية لفائض الانتاج إلى 2.2 مليون برميل تكون السعودية في موقع افضل من اي من اعضاء المنظمة الآخرين بالنسبة إلى ضبط وتعديل الناتج. الرياض ـ عبدالنبي شاهين: