الاداء بالسوق العقارية في هذه الفترة متقلب من اسبوع إلى آخر بل من يوم إلى يوم للحد الذي دفع البعض للقول ان الاداء المتغير هو اداء لوغاريتمي لا يمكن التكهن باتجاهاته المستقبلية في المدى المنظور، ورغم الارقام الكبيرة التي تنشر عن اجمالي المبالغ التي تصب في هذا القطاع الحيوي الا ان السوق لا تزال تنتظر مزيداً من الحركة خاصة مع تراجع الاداء بالوسائل الاستثمارية المنافسة. واذا كانت الترشيحات كلها تصب في صالح السوق العقارية لجذب اموال المستثمرين بالفترة المقبلة بحكم كونها لا تزال تحقق العائد الاكبر او الافضل، فإن هذه الترشيحات او التوقعات تظل مرهونة بحركة المستثمرين انفسهم وتخليهم عن حالة الترقب الحالية. ولعل السوق العقارية المحلية حالياً وكما يقول البعض ـ تحتاج إلى نوع من الدراسات التي تقوم بها الجهات المعنية. توضح للمستثمر مدى حاجة السوق إلى الاستثمارات، وفي اية قطاعات، هل الاسكان، ام المكاتب التجارية؟ وغير ذلك لأن من شأنه ان يقضي على حالة التوجس لدى بعض المستثمرين في ظل الحالة العالمية السائدة حالياً، وتجعل كل مستثمر حريص على ما لديه من اموال بحكم قاعدة ان «رأس المال جبان». كما ان من شأن هذه الدراسة ان تعمل على تنظيم اداء السوق وتوجيه الاستثمارات إلى القطاعات التي تعود بالنفع سواء على الاقتصاد الوطني ام المستثمر نفسه. ويبقى السؤال من يقوم بذلك .. ومتى؟ «المحرر»