قررت احدى الشركات السياحية البريطانية المتخصصة في سياحة مراقبة الطيور الترويج لبرامج تشجيعية خاصة بدبي اعتبارا من عام 2003. جاء ذلك في اعقاب الزيارة التعريفية التي قام بها بيتر جونسون، مدير شركة «وايلدووتش» إلى دبي بدعوة من دائرة السياحة والتسويق التجاري. وقال حمد بن مجرن، مدير الوفود بالدائرة، ان دبي تحظى باهمية كبيرة في بريطانيا حاليا باعتبارها وجهة مميزة لسياح مراقبة الطيور، وان القرار الذي اتخذته هذه الشركة للترويج لبرامج خاصة إلى دبي يشمل الحياة البرية وزيارة الاماكن ذات المناظر الطبيعية يؤكد ان دبي وجهة سياحية متعددة الاغراض تجذب السياح من مختلف القطاعات السياحية. وقد اكد أحد علماء الطيور من قبل ان دولة الامارات العربية المتحدة تفوقت على كل من تركيا ومصر باعتبارها وجهة سياحية لمراقبة الطيور واحتلت المركز الاول في هذا المجال في الشرق الاوسط. واضاف بن مجرن انه عن طريق دعم احدى الشركات السياحية المتخصصة مثل شركة «وايلدووتش» نكون قد خطونا خطوة إلى الامام في سوق سياحة المغامرات. ومن المعروف ان دولة الامارات تقع عند ملتقى ثلاث قارات هي افريقيا وآسيا واوروبا وان الطيور المهاجرة من هذه المناطق تأتي اليها من على بعد عشرات الآلاف من الاميال عن موطنها الاصلي، وهناك اكثر من 400 نوع من الطيور توجد في دبي خلال فصل الشتاء. كذلك فان نوعية الحياة البرية في دبي إلى جانب عوامل الجذب السياحي الاخرى التي تتمتع بها مثل التسوق والطقس المعتدل في معظم شهور السنة وخلوها من الجريمة اصبحت تجذب الآن هواة مراقبة الطيور. وقد استطاعت دبي ان تجذب جماعات من السياح من ذوي الاهتمامات الخاصة من قبل مثل سياح الجولف والتسوق. واكد بن مجرن ان الدائرة تسعى دائما إلى تنويع السياح والزوار عن طريق الترويج لعوامل الجذب السياحي المختلفة التي تشتهر بها إلى السياح من ذوي الاهتمامات الخاصة وقد حققتا تقدما كبيرا في جذب العديد من السياح والزوار. ويعد نجاح حكومة دبي في تخضير الصحراء احد الانجازات المهمة في مجال تنويع الحياة البرية للامارة في السنوات الاخيرة حيث ساعدت الحدائق وملاعب الجولف والزراعات المختلفة في كل مكان على جذب انواع جديدة من الطيور إلى دبي.