لاشك ان حكومة الفجيرة تقوم بجهود مدروسة وحثيثة لترويج امارة الفجيرة وما تشهده من تطور هائل في بنيتها التحتية لتصبح احد اهم المزارات السياحية في منطقة الخليج وما يوفره ذلك من فرص واعدة للمستثمرين والسائحين على السواء. اما الجانب الاخر الذي يعكس التطور في الامارة فهو نمو ميناء الفجيرة ليصبح مركزا مهام للملاحة البحرية على مستوى صناعة الشحن البحري العالمية ويعكس ذلك جانبا اخر من جهود حكومة الفجيرة لتطوير البنية الصناعية والاقتصادية للامارة ايضا. وشهد ميناء الفجيرة تطورا جديدا يضاف إلى قائمة الخدمات التي يوفرها لصناعة الشحن البحري، حيث تم افتتاح «مركز كانو للملاحة» داخل ميناء الفجيرة وعلى بعد حوالي مئة متر فقط من مرسى القوارب السريعة التي تقدم خدماتها للسفن في عرض البحر حيث يقدم المركز لمالكي ومشغلي السفن فرصة كبيرة للاستفادة من العديد من الخدمات المساندة تحت سقف واحد. والمركز الجديد يشمل عدة خدمات حيوية للسفن منها المخازن العادية والمبردة إلى جانب خدمات تموين السفن التقليدية والجديد بمركز كانو للملاحة الذي يعد الاول من نوعه في دولة الامارات العربية المتحدة هو تقديم خدمة المعمل والمختبر والتي تديرها شركة انسبكتوريت واتسون جراي كذلك خدمات متميزة لاطقم البحارة تشمل ترتيبات السفر والاستراحة والصرافة. وقد اكد عبدالله كانو، رئيس مجلس ادارة مجموعة شركات يوسف بن احمد كانو في كلمته التي القاها يوم الاثنين الماضي بمناسبة قيام الشيخ صالح بن محمد الشرقي، رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد بامارة الفجيرة بافتتاح مركز كانو للملاحة على الدور الحيوي الذي يلعبه ميناء الفجيرة في صناعة الشحن البحري العالمية، كذلك اكد على التزام مجموعة كانو بالعمل جنبا إلى جنب مع كافة الجهود الحكومية لتطوير وتأسيس القدرات الوطنية من اجل تقديم خدمات عالمية المستوى بخبرات محلية لكافة مالكي ومشغلي السفن في العالم. وصرح دايفيد باركر، مدير كانو للتوكيلات الملاحية بالامارات وعمان بان اجمالي الاستثمارات في عمليات كانو بميناء الفجيرة يبلغ ستة ملايين دولار أمريكي واكد على اهمية ميناء الفجيرة، حيث يعد مركزا رئيسيا للملاحة العالمية واثنى على دور ادارة ميناء الفجيرة في التحديث والتطوير المستمرين للخدمات والتسهيلات التي جعلت ميناء الفجيرة احد ثلاثة مراكز عالمية لتموين السفن والناقلات مع ميناءى روتردام وسنغافورة.