أعلنت عدة شركات سياحية كبرى في روسيا التزامها بالترويج لدبي في بلادها بعد زيارة ممثليها لدائرة السياحة حيث قام مسئولون فيها بتقديم عرض عن عوامل الجذب السياحي في الإمارة. وقال خالد أحمد بن سليّم مدير عام الدائرة إن مقابلة ممثلين عن كبرى الشركات السياحية الروسية يأتي في إطار الجهود الترويجية التي تقوم بها الدائرة في السوق الروسي. وأضاف بن سليّم إن هذه الشركات تتحكم في نسبة كبيرة من السياح الروس الذين يسافرون إلى دبي، وقد أكد ممثلوها التزامهم التام بالترويج لدبي. وأوضح بن سليّم عقب اجتماعه أمس مع ممثلي هذه الشركات أن الدائرة تقوم بالترويج لدبي في كومنولث الدول المستقلة ودول البلطيق بهدف جذب أعداد متزايدة من السياح ورجال الأعمال إلى الإمارة من سوق يقدم إسهامات كبيرة لدبي. وأشار بن سليّم إلى أن دبي تشتهر الآن بكونها وجهة سياحية هامة للسياح الروس بعد الأنشطة الترويجية التي قامت بها الدائرة هناك في السنوات الأخيرة. وقد بلغ عدد نزلاء الفنادق والشقق الفندقية في دبي من السوق الروسي العام الماضي حوالي 200 ألف نزيل كما بدأت السياحة الروسية تحقق تطورات كبيرة بعد الأحداث الاقتصادية التي شهدتها قبل أعوام. وقال بن سليّم أن هناك 526 شركة سياحية روسية تروج لدبي في السوق الروسي. وبسبب الأعداد الكبيرة من السوق الروسي التي تزور دبي فإن العديد من شركات الطيران الروسية ومن بينها إيروفلوت تسيّر رحلات بين دبي وموسكو كما أن نسبة كبيرة من السياح من كومنولث الدول المستقلة تأتي عن طريق طائرات خاصة. ومن بين وسائل الترويج في السوق الروسي التي قامت بها الدائرة مؤخرا مشاركتها في معرض ليجر 2001 في موسكو على رأس وفد كبير ضم 19 من ممثلي القطاع الفندقي والسياحي أعقبها المشاركة في ندوات تعريفية في كل من موسكو وسان بطرسبرج. وقد أكد تقرير حديث لمنظمة السياحة العالمية أن أكثر من 12 مليونا من كومنولث الدول المستقلة يسافرون إلى الخارج سنويا وأن هذا الرقم الكبير يرشح روسيا لتحتل المرتبة العاشرة بين أهم الدول السياحية في العالم بحلول عام 2020. من ناحية اخرى نظمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مؤخرا ندوة تعريفية في مدينة مومباسا ثاني كبرى المدن الكينية في اطار الجهود التي تقوم بها للترويج السياحي والتجاري للامارة في الخارج. وحضر هذه الندوة أكثر من 200 من ممثلي القطاعين السياحي والتجاري بالاضافة الى ممثلي وسائل الاعلام الكينية ومسئولي مكتب الدائرة في العاصمة نيروبي. وقال خالد أحمد بن سليم مدير عام الدائرة ان تنظيم الندوات التعريفية في المدن الهامة يمثل فرصة جيدة للالتقاء مع رجال الاعمال والمستثمرين وصانعي القرار السياحي والتجاري والحصول على معلومات هامة عن أسواق العمل. وأضاف بن سليم ان التجارة مع موانيء ساحل شرق افريقيا تعود الى مئات السنين عندما كانت دبي تعرف آنذاك باسم «مدينة التجار». وأشار بن سليم انه عن طريق ورش العمل والندوات التعريفية في المدن الهامة نستطيع ان نقيم اتصالات وعلاقات مع رجال الاعمال والشركات السياحية وتوفير الفرصة لرجال الاعمال لاستكشاف الفرص المناسبة لهم عن طريق الاجتماع مباشرة مع ممثلي دائرة السياحة. من جهة اخرى قال خليفة علي بوعميم التنفيذي بقسم الترويج الخارجي الذي مثل الدائرة في هذه الندوة: لقد تم خلال ندوة مومباسا الترويج لعوامل الجذب السياحي بالامارة وكذلك للمزايا التي تتمتع بها باعتبارها مركزا تجاريا وللموقع الفريد الذي تتمتع به في قلب منطقة يبلغ عدد سكانها مليار ونصف المليار نسمة والتي تضم دول مجلس التعاون والدول العربية وايران وشبه القارة الهندية وبعض الدول الافريقية ودول شرق البحر المتوسط والاتحاد السوفييتي السابق. وأضاف بوعميم ان جميع الحاضرين أكدوا عزمهم على تطوير العلاقات التجارية والسياحية بين دبي وشرق أفريقيا.