بدأت شركة «Fair and Exhibition» استعداداتها لمعرض دبي 2003، وذلك بعد ان اعلنت العديد من الشركات المشاركة تأكيد مشاركتها في الدورة المقبلة. واعلن كلايف ريتشاردسون الرئيس التنفيذي للشركة ان غالبية الشركات المشاركة أكدت عودتها للدورة المقبلة، مشيراً إلى انه على الرغم من ان المعرض سوف يختتم اليوم، الا ان الانطباعات التي حصل عليها من الشركات المشاركة فيه تؤكد انها سعيدة جداً بحجم الوفود الزائرة للمعرض، مما يساعد على الاعتقاد بأن كل هذه الشركات ستكون في غاية الالتزام والمواظبة على حضور الدورات المقبلة للمعرض. وعن الدورة الحالية من معرض دبي والنتائج التي حققتها حتى الآن قال كلايف: ان الطريقة التي بدأناها في هذه الدورة بخصوص ادارة زيارات الوفود الرسمية قد أعطت نتائج فاقت التوقعات. وقد شهد المعرض عقوداً مهمة مثل العقد الذي تم بين طيران الامارات وشركة ايرباص، وهي صفقة كبيرة تضيف كثيراً إلى رصيد المعرض، متوقعاً ان يتم الاعلان عن صفقات اخرى بنهاية المعرض اليوم. واشار في هذا الصدد إلى الاتفاق المهم الذي تم توقيعه امس الاول والخاص بطائرة «ماكو» وهي صفقة مهمة لشركة (سء) الصانعة للطائرة، ومهمة بنفس القدر للامارات. واضاف كلايف ان مثل هذه العقود لابد وانها ستجذب مزيداً من العارضين في الدورات المقبلة. وحول توقعه لمعرض دبي 2003 قال كلايف انه واثق من ان معرض دبي 2003 سيكون اكبر بشكل واضح من المعرض الحالي وبسؤاله: لماذا هذه الثقة؟ قال كلايف انه يشعر بأمور كثيرة وتطورات مهمة شهدتها هذه الدورة، وان العارضين سعداء جداً بما حققوه في هذه الدورة، وهذا سيكون حافزاً لهم للعودة ومتابعة هذا النجاح. واضاف كلايف ان التطور الذي تشهده البنية التحتية في مجال الطيران المدني في المنطقة، بما في ذلك التوسع في اعداد طائرات الركاب وطائرات رجال الاعمال، سيدفع الشركات لمحاولة الحصول على حصة من هذا التوسع، كما ان التوسع في هذا القطاع يتطلب أيضاً توسعات في المطارات والخدمات المقدمة فيها بشكل سيدفع الشركات المتخصصة في هذا المجال للقدوم الى دبي 2003، وهذا ما يدفعني للتفاؤل بمستقبل المعرض، أيضا الحاجة التي ستبرز قريباً للقطاع الدفاعي، حيث لم تشهد الدورة الحالية بعد عقوداً مهمة في مجالات الطائرات العسكرية، إلا ان المستقبل قد يشهد مثل هذه العقود، مشيراً الى مشاركة طائرات متطورة جداً في معرض هذا العام، مثل (15ئ) و (16ئ) الى ذلك هناك ايضا طائرات رجال الاعمال وهو قطاع لابد وأنه سينمو في المنطقة مستقبلاً، وقد شاركت في هذه الدورة طائرات مهمة في هذا الميدان. وحول فوز القطاع المدني في الصناعة الجوية بنصيب الأسد من الصفقات التي أبرمت في دبي 2001، وفيما اذا كان هذا سيجعل الطائرات المدنية صاحبة الحصة الأكبر في دبي 2003 مقارنة بالصناعة الجوية الدفاعية، يعتقد كلايف ان التحول محتمل فعلاً، حيث وصلت النسبة في هذه الدورة نحو 60% الى 40% لصالح القطاع المدني، وقال انه اذا ما ألقينا نظرة عامة على مساحات العرض لرأينا ان القطاع المدني هو صاحب الريادة حقاً، ربما يكون القطاع المدني هو الذي سيحظى بنسبة النمو الأكبر مستقبلاً. واوضح كلايف انه بالطبع قد يكون من المبكر قول ذلك، لكن بالتأكيد لانكون مخطئين اذا ما توقعنا ذلك. واختتم كلايف تصريحاته متمنياً ان يأتي معرض دبي للطيران 2003 في ظروف تجارية دولية أكثر ملاءمة من الظروف الحالية. كتب مصطفى عبدالعظيم: