أشار مدير التسويق في «بي أي اي سيستمز»، الـ «سير» تشارلز مايسفيلد، الى ان المشاركة الرئيسية للشركة في مشروع تطوير المقاتلة الهجومية المشتركة (جاي إس اف) الذي تبلغ تكلفته 200 مليار دولار، والذي تم منحه من قبل الحكومة الأمريكية الى شركة لوكهيد مارتين الاسبوع الماضي، ستسهم في تعزيز موقع المصنع البريطاني كالمزود العالمي الابرز للحلول في هياكل وانظمة الطائرات التكتيكية. وكان الـ «سير» مايسفيلد يتحدث خلال معرض دبي الدولي للطيران، حيث قال: «صناعياً، تعتبر الآن «بي أي اي سيستمز» مشاركة بشكل جوهري في البرامج الرئيسية للطائرات العسكرية التكتيكية للقرن الـ 21 على جانبي المحيط الاطلسي، مثل طائرات اف 22، المقاتلة الأوروبية (يوروفايتر)، جريبن، المقاتلة الهجومية المشتركة واف/أي 18. وأضاف: «ستؤمن هذه المشاركة آلاف الوظائف في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، الآن وفي المستقبل، وذلك خلال عملية تطوير وتصنيع هذه الطائرات ولاحقاً خلال مراحل دعمها وتعديلها». وبي أي اي سيستمز هي شريك كامل في التطوير والتصنيع، بحصة تبلغ 14% في عقد التطوير البالغة قيمته 19 مليار دولار وفي مرحلة الانتاج المحتملة البالغة قيمتها 200 مليار دولار. وهناك أوجه من الشبه بين جاي اس اف وطائرة هاريير، التي تصنعها بي اي اي سيستمز، وذلك في عملية اقلاعها العمودي اضافة الى عدد من الميزات الاخرى، وقد قامت بي اي اي سيستمز بتصميم قسم رئيسي من الجزء الخلفي من طائرة لوكهيد مارتين النموذجية وأسهمت في تقنية الاقلاع والهبوط العمودي. وتوقعت وزارة الدفاع البريطانية ان تبلغ قيمة أعمال الشركات البريطانية المشاركة في المشروع أكثر من 34 مليار دولار، وسيتم تأمين 8 آلاف وظيفة اضافية في «بي أي اي سيستمز» وحدها. وتعتبر بريطانيا الدولة الوحيدة التي تم منحها شراكة كاملة في هذا المشروع. وستؤدي الطلبات الحالية من قبل القوات الجوية الأمريكية، البحرية الأمريكية، مشاة البحرية الأمريكية، البحرية الملكية والقوات الجوية الملكية الى تصنيع حوالي 3 آلاف طائرة من نوع جاي اس اف ضمن ثلاثة انواع مختلفة.