اعرب وزير النفط العماني معالي محمد بن حمد الرمحي عن أمله في أن لا يترك تراجع اسعار النفط تأثيرا على مشاريع السلطنة في مجال الطاقة والغاز والبتروكيماويات. واضاف في ورقة قدمها الى مؤتمر الشرق الاوسط الثاني للخصخصة وتمويل المشاريع أن احداث 11 سبتمبر الماضي لن يكون لها تأثير على التمويل والخصخصة بشكل عام مؤكدا أن توقعات المؤسسات المالية الغربية بأن المنطقة خطرة لا تعكس الحقيقة. ولفت الى أن احداث حرب الخليج الثانية لم يكن لها اي تأثير او خطورة على تمويل المشاريع مشيرا الى أن احداث سبتمبر يجب أن لا تحدث اي تغيير في البرامج والخطط القائمة. وذكر أن القاعدة الاقتصادية في دول مجلس التعاون تستفيد من 250 مليار دولار مستثمرة في البنية التحتية وتشريعات حديثة وتعاون مستمر بين دول المجلس في توحيد التعرفة الجمركية وشبكة موحدة للغاز والطاقة وتوجه دول المجلس نحو تعاون جماعي مع اوروبا والولايات المتحدة واليابان مؤكدا أن كل هذه الجهود اوجدت مناخا استثماريا جيدا في دول التعاون وفرصا استثمارية امام الجميع. ومن جانبه عرض وزير الكهرباء والماء الكويتي طلال مبارك العيار تجربة الكويت مؤكدا أن بلاده اتخذت اجراءات مهمة لتشجيع الاستثمار الاجنبي من اهمها اصدار القانون رقم (8) لسنة 2001 الذي يسمح للشركات الاجنبية بانشاء شركات برأسمال اجنبي بنسبة 100%. وقدر «جو توماسيك» مدير عام الشركة الامريكية للطاقة «سي ام اس» امام المؤتمر الاستثمارات المطلوبة لتمويل مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا حتى عام 2010 بحوالي 61 مليار دولار مؤكدا أن هذه المشاريع تكلفت خلال السنوات الخمس الماضية ثمانية مليارات دولار. واستعرض عبد العزيز الزامل رئيس «سابك» السعودية تجربة المملكة العربية السعودية في مجال الخصخصة وخطط وبرامج المملكة المستقبلية في هذا الصدد وتهيئة المناخ المناسب للاستثمار باصدار القوانين والتشريعات اللازمة مؤكدا أن السعودية حققت قفزة مهمة في هذا المجال مما يفتح المجال امام الشركات الاجنبية لتوظيف 25 مليار دولار لتطوير صناعة الغاز والبتروكيماويات والطاقة. واكد أن السعودية سيكون امامها مستقبل مشرق وسوف تجتذب المزيد من المستثمرين السعوديين والاجانب لانتاج منتجات بتروكيماوية جديدة. وقد اكد وزراء خليجيون في مداخلات امام المؤتمر أن المناخ الاستثماري في دول مجلس التعاون لم يتأثر باحداث الولايات المتحدة وأن جميع المشاريع وتجارب البنوك في تمويل المشاريع وخصوصا في مجال الطاقة كانت ناجحة ولم تتعرض لأية انتكاسات كما كان الوضع في مناطق اخرى في العالم وأن دول المنطقة تعمل على ازالة جميع المعوقات الادارية والتشريعية التي مازالت قائمة حتى الآن.