تم بناء القرية المصرية على مساحة عشرة آلاف متر مربع على كورنيش بحيرة خالد بجانب سينما الماسة، باستعمال اشكال البناء الفرعوني الحديث، كما تم بناء القرية من الداخل لتتناسب والاجواء المصرية الرمضانية، وتقديم السوق الشعبي المصري من خلال تابلوهات جميلة ومنصات عرض مبتكرة يعرض من خلالها نماذج من الفن الشعبي والمشغولات اليدوية، اضافة الى المنتجات الحديثة والمتطورة، التي تعكس التطور الصناعي والاقتصادي في هذا الجزء من العالم العربي. وتحتوي اسوار القرية على منطقة العاب اطفال حديثة ومبتكرة ومنوعة، بالاضافة الى مجموعة من المطاعم والكافتيريات، التي تقدم المأكولات والحلويات الشعبية المصرية، التي يتم بيعها وتقديمها بطريقة تلقى اقبالا كبيرا من جمهور الزوار. وعلى مدى 45 يوما ستقدم ادارة القرية البرامج المنوعة، التي ستعد من قبل الشركات الراعية. وقد تم تزويد القرية بطريقة اضاءة مدروسة مبنية على اساس جذب الانظار مع مراعاة الجوانب النفسية للزوار، وانسجام تلك الالوان. لتهيء الجو النفسي المريح، والذي يبرز جمال القرية في نفس الوقت، وقد اعطيت المعالم الرئيسية للجمهورية المصرية حقها في القرية، التي حملت اسمها فلم نهمل تلك المعالم، فتم وضع تلك المجسمات التي وزعت في ارجاء القرية. ويشارك في هذه القرية 100 عارض للمنتوجات المصرية الطابع الى جانب الباعة والمطاعم والكافتيريات والفرق الترفيهية. كل هذا في جو رمضاني بديع.
