اكد الفريق طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة، ان معرض دبي للطيران 2001 حقق نجاحاً كبيراً بانعقاده بهذه المشاركة العالمية القوية، في ظل الاحداث الدولية الراهنة. واشار سموه إلى ان الكثير من المعارض والفعاليات العالمية الكبرى قد الغيت تماماً بسبب هذه الاحداث المؤسفة، التي تعرضت لها الولايات المتحدة الامريكية في سبتمبر الماضي وما تلاها من تطورات. كما اكد سموه ان دولة الامارات تثبت للعالم انها تخطط للمستقبل، وتعمل دائماً على تفعيل كافة الظروف، وانها بتوفيق الله قادرة بعزيمة ابنائها على تنفيذ كافة فعالياتها بشكل طبيعي، تحت اي ظرف، مشيراً إلى انه رغم ما حدث في 11 سبتمبر الماضي، وهو امر مؤسف، الا ان الحياة يجب ان تستمر. واعلن سموه عن خطط لتطوير القوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة سيعلن عنها قريباً، مشيراً إلى صفقات مستمرة في هذا الصدد، قد يعلن عن بيعها خلال المعرض. واكد سموه ان النوعية هي العنصر الحاسم في تطوير قواتنا المسلحة التي تركز على الكيف اكثر من الكم في كافة النواحي. وذكر سموه ان توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله هي الدعوة إلى السلام والاستقرار بما يخدم مصلحة الامة العربية. وانه اذا كانت الظروف الحالية للاسف الشديد في العالم لا تسير في هذا الاتجاه الا ان املنا كبير في ان تعود الامور إلى مسارها الصحيح. واكد رئيس اركان القوات المسلحة بالدولة ان شبكة الانذار المبكر الخليجية فعالة وتعمل حالياً بشكل جيد. وان التعاون العربي مطلوب في كافة المجالات وان كان هذا يتعلق في الاساس بقرار سياسي. وطالب سموه جامعة الدول العربية وغيرها من المؤسسات العربية العمل على سد الفجوة التكنولوجية بين العرب واسرائيل، مشيراً إلى ان المقارنة بين القدرات العسكرية والتكنولوجية العربية والاسرائيلية للاسف الشديد في غير مصلحة العرب. ورداً على سؤال لـ «البيان» حول ما اذا كان التوتر الحالي في الظروف الدولية والاقليمية سيؤدي إلى زيادة الانفاق العسكري، اعرب سموه عن اعتقاده بأن الاوضاع الحالية لن تؤدي إلى زيادة الانفاق العسكري. ووصف سموه حالة الخوف التي تنتاب العالم من الطيران بانها ترجع اساساً إلى الاعلام في حين ان الاوضاع الامنية بالمنطقة مستقرة، ولا تحتاج إلى اجراءات طارئة او غير عادية. وذكر سموه ان الامارات تثبت للعالم من خلال اقامة معرض الطيران 2001 بدبي، الامن والاستقرار الذي تتمتع به الدولة، وكذلك جهود الدولة في اقامة هذه الفعاليات العالمية في مواعيدها. ورداً على سؤال آخر قال سموه ان مقاتلات إف 16 سوف تدخل الخدمة في القوات المسلحة بالدولة في عام 2004. كتب عبدالفتاح فايد:
