اختتم مؤتمر الشرق الاوسط الثاني لتمويل الطيران فعالياته امس في فندق لي رويال ميريديان في دبي، وذلك بالتزامن مع انطلاق معرض دبي الدولي للطيران 2001. وقد سلط الحدث الضوء على مجموعة من القضايا والموضوعات الحيوية والمتصلة بآفاق ومستقبل صناعة الطيران عالمياً بصورة عامة، وفي منطقة الشرق الاوسط بصورة خاصة مثل: اجراءات تسجيل وترخيص الطائرات، متطلبات قطاع الشحن الجوي على المستويين القريب والمتوسط بالاضافة إلى الاجراءات الامنية المتبعة في خطوط الطيران الدولية ككل. واعرب دونالد بانكار رئيس مجلس ادارة شركة دونالد بانكار وشركاه المتخصصة في قوانين الطيران عن توقعاته بأن تشهد رسوم شركات التأمين في قطاع الطيران انخفاضاً ملحوظاً خلال الشهور القليلة المقبلة، الامر الذي يشكل مرحلة طبيعية سيما بعد ارتفاع هذه الرسوم بصورة ملفتة على اثر احداث 11 سبتمبر الماضي التي وقعت في الولايات المتحدة الامريكية والحقت الضرر بحركة الشحن الجوي والطيران، من خلال تباطؤ نشاط القطاع. ودعا في كلمة القاها خلال مؤتمر الشرق الاوسط الثاني لتمويل الطيران جميع المعنيين والمهتمين بتنشيط قطاع الطيران إلى ضرورة تبني سياسات جديدة تتماشى وطبيعة الاحتياجات المتغيرة في القطاع سواء على صعيد التمويل او الصيانة او الاجراءات الامنية، كما اكد على ضرورة ان تعيد مختلف حكومات العالم النظر في آليات العمل في مجال الطيران وذلك في ظل الظروف والاوضاع المتقلبة مثل الازمات والحروب، وحتى يتسنى لها الخروج من تلك التجارب بأقل قدر ممكن من الخسائر. وحول حركة الشحن الجوي العالمية قال دونالد: «حقق اداء قطاع الشحن الجوي نمواً بنسبة 7% خلال الشهور الماضية من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2000. في حين شهدت حركة الطيران زيادة تتراوح من 4 إلى 5.5%، مما يعكس صورة ايجابية حول مسيرة قطاع الطيران في دول منطقة الشرق الاوسط كذلك بصفتها جزءاً لا يتجزأ من العالم من جهة، ونظراً لاهميتها المتزايدة بحيث تعد واحدة من اكثر الاسواق العالمية تنامياً من الجهة الثانية. وقال من جانبه قال فيجاي بونوسامي من خطوط طيران موريشيوس ان منظمة الطيران العالمية (الاياتا) تميل بعد احداث 11 سبتمبر الماضي نحو تخفيض الرسوم التي تفرضها شركات التأمين على قطاع الطيران وبذلك قامت برمي الكرة في ملعب الشركات التي اصبحت مطالبة بمراعاة التطورات العالمية في القطاع العام مشيراً إلى ان التنسيق بين جميع الجهات المعنية من شأنه ان يساهم بشكل فعال في استيعاب هذه الازمة التي لا يقتصر اثرها على المحيط المحلي او الاقليمي بل انه يشمل قطاع الطيران العالمي. وصرح بأن الفعاليات والمعارض المتخصصة بمتابعة تطورات قطاع الشحن الجوي والطيران مثل: معرض دبي الدولي للطيران 2001، سوف تشارك في تحديد رؤى واستراتيجيات محددة في القطاع سواء كان ذلك بصورة مباشرة او غير مباشرة، نتيجة لالتقاء نخبة من العاملين والمسئولين في قطاع الطيران مما يمثل فرصة لتبادل الآراء والافكار وحتى الخبرات بما يخدم مصلحة مجال الطيران. كتبت لولوة ثاني:
