حققت شركة الواحة العالمية للتأجير، ومقرها أبوظبي، نموا في عائداتها التي وصلت الى 166 مليون درهم خلال الشهور التسعة الاولى من العام الحالي بارتفاع بلغت نسبته 30 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي كما ارتفع اجمالي الارباح بنسبة 46 بالمئة خلال نفس الفترة لتصل الى 24 مليون درهم. ووفقا للنتائج المالية للربع الثالث من عام 2001 والتي اعلنتها الشركة امس فقد ارتفع صافي ارباح النشاط الرئيسي للشركة وهو التأجير بنسبة 16 بالمئة، الا أن عدم وجود فرص جديدة للتداول في الاصول انعكس سلبا على صافي ارباح الشركة لينخفض بنسبة 21% الى 23.4 مليون درهم. وتأتي هذه النتائج في اعقاب النتائج التي اعلنتها الشركة منتصف هذا العام. وفي تعليقه على اداء الشركة، اكد محمد سيف المزروعي، رئيس مجلس ادارة شركة الواحة العالمية للتأجير، أن النتائج المعلنة جاءت مطابقة لتوقعات مجلس الادارة. واضاف قائلا: لقد اشرنا في يونيو الماضي الى حالة من الضعف تعتري النشاط الاقتصادي العالمي وانه من الصعوبة بمكان تكرار تجربة بيع الاصول عند حلول الفرصة الملائمة وعلى فترات منتظمة. واردف المزروعي قائلا: لقد ساهمت الاحداث الاخيرة بلاشك في ابطاء عجلة الاقتصاد في جميع انحاء العالم ولكن كلنا ثقة في أن الاستقرار سيعود تدريجيا للسوق خلال فترة الـ 12 الى ـ 18 شهرا المقبلة حيث سيكون بالامكان القيام باستثمارات او عمليات بيع جديدة. وشدد على أن النشاط الرئيسي للشركة والمتمثل في التأجير سيواصل اداؤه الممتاز ذاكرا بأن نشاط التأجير يعتبر واحدا من الاعمال التي تتم ممارستها على المدى البعيد وكلنا ثقة باننا مؤهلون تماما لتجاوز كافة الاثار التي خلفتها الازمة الاقتصادية العالمية. ومن جانبه، اكد جوردون دكسون، الرئيس التنفيذي لشركة الواحة أن الشركة قد استطاعت أن تؤمن لنفسها قاعدة متينة من الاصول والمتعاملين، وذكر قائلا: لقد اتخذنا الخطوات السليمة لتلافي اثار الحادي عشر من سبتمبر الا أن الوضع الحالي يتطلب مزيدا من الترقب خاصة وأن هناك فرصا وتطورات تنشأ طوال الوقت. واضاف: من السابق لأوانه البدء في تقييم اثار الاحداث الاخيرة ومن المؤكد اننا سنكون بنهاية هذا العام في موقع افضل للحكم على تلك الاثار. وعن تطلعات الشركة في المستقبل، ذكر المزروعي أن الشركة تخطط لمواصلة سياستها الواعية المتعلقة بتوزيع الارباح وذلك لضمان الاستمرار في وضعها المالي الممتاز. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:
