نشرت بريطانيا امس الاول خططا للتعامل بشكل اكثر فاعلية مع الاوبئة التي تصيب المواشي مثل الحمى القلاعية والجرب وذلك بذبح الحيوانات المصابة بصورة اسرع ودفع تعويض كامل للمزارعين فقط اذا لم يكونوا اسهموا في انتشار هذه الاوبئة. وقال بيان لادارة البيئة والغذاء والشئون الريفية ان مشروع قانون صحة الحيوان سيعطي الحكومة صلاحيات جديدة لذبح اي حيوان اذا دعت الضرورة. ويقول بعض الاطباء البيطريين ان الحكومة تحركت ببطء شديد في عمليات الذبح ثم ابادت الماشية المحتمل اصابتها بعد ان اجتاح المرض بريطانيا في فبراير الماضي وهدد بتدمير اجزاء كبيرة من الريف والمزارع. وتم القضاء في النهاية على ملايين الحيوانات لاحتواء المرض. وذكر وزير الزراعة ايليوت مورلي ان «المرض تسبب في خسائر مادية باهظة وفوضى وكرب. لا ينبغي ان يحال بيننا وبين اتخاذ اجراء فعال للقضاء على المرض بسبب افتقارنا الى صلاحيات اساسية، البنود الخاصة بالحمى القلاعية في مشروع القانون ستضمن الا نكون في هذا الموقف». ولن تحول الصلاحيات الجديدة دون اتخاذ اجراءات اخرى بما في ذلك التطعيم. كما ستتيح ذبح الحيوانات التي تم تطعيمها ودفع تعويضات عنها ولكنها ستغير من انظمة التعويضات المقدمة للمزارعين. وسينطبق مشروع القانون الذي سيقدم للبرلمان والذي من المؤكد ان يحظى بموافقة الاغلبية الساحقة لحكومة حزب العمال على امراض اخرى. وبالنسبة للجرب سيتضمن القانون صلاحيات المطالبة باجراء «مسح وراثي» لجميع الاغنام وذبح او اخصاء تلك التي يكتشف انها لا تستطيع مقاومة المرض. رويترز