أكد المؤتمر الوزارى العربى التحضيرى للمؤتمر الوزارى الرابع لمنظمة التجارة العالمية اهمية التكامل الاقتصادى فى المنطقة العربية وعلى تنمية قدرات القطاع الخاص وتعزيز قطاعى الخدمات والزراعة. وطالب المؤتمر فى بيانه الختامى بدخول الجامعة العربية كمراقب فى منظمة التجارة العالمية واعتماد اللغة العربية كلغة رسمية فى المنظمة وأهمية ايجاد آلية لمساعدة الدول الراغبة بالانضمام وتنظيم دورات تدريبية للتعريف باتفاقيات منظمة التجارة العالمية وقضاياها والتأكيد على زيادة القوة التفاوضية للدول العربية. وفى مجال الخدمات دعا البيان الى ايلاء هذا القطاع أهمية خاصة وانشاء بنك للمعلومات حول اتفاقية التجارة فى الخدمات بهدف تسهيل التضحير للاجتماعات وخدمة المفاوضين وبأن تأخذ المفاوضات بعين الاعتبار متطلبات وأولويات التنمية فى الدول النامية وضرورة التدرج فى تحرير تجارة الخدمات. وبالنسبة لقطاع الزراعة شدد البيان على أهمية تحقيق أكبر قدر من الاكتفاء الذاتى والأمن الغذائى فى الدول العربية لاسيما وأن هذا القطاع يلعب دورا هاما فى اقتصاديات الكثير من هذه الدول وفى ظل الوضع الذى تعتبر فيه المنطقة العربية من الدول المستوردة للغذاء. وحث البيان الدول العربية على اعتماد الحرية والمرونة فى دعم القطاع الزراعى وبأن تطالب فى اتاحة الفرص أمام منتجاتها من الخضار والفاكهة والسعى لتقليل قيود الرسوم المفروضة. وقد تخللت أعمال المؤتمر سلسلة جلسات عمل من بينها جلسة عن الزراعة وترأسها الدكتور حسن خضر وزير التموين والتجارة الداخلية المصرى فيما ناقشت جلسات العمل الاخرى موضوعات الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وعضوية الدول العربية ودور القطاع الخاص وتجارة الخدمات ومشروع اعلان الدوحة. وتحفظ المؤتمر الوزارى العربى فى اتخاذ موقف من مسودة الاعلان الختامى المنتظر صدوره عن مؤتمر الدوحة لوجود احتمال ادخال تعديلات عليه. ونوه البيان بالمشاركة العربية الايجابية فى المؤتمر الوزارى والمتمثل بمشاركة ثمانية وزراء عرب فيما تمثلت بقية الدول العربية على مستويات رفيعة من المسئولين. أ.ش.أ