اصدر المؤتمر الدولي الاول لمراقبة وضبط جودة المواد الانشائية والذي انعقد تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بالفترة من 29 ـ 30 اكتوبر وبتنطيم من بلدية دبي، عدداً من التوصيات تؤكد على اهمية برامج مراقبة وضبط جودة المواد الانشائية، واثرها على زيادة العمر الافتراضي للمنشآت، وانعكاساتها على تقليل كلفة الاصلاح والصيانة. وجاء في الجلسة الختامية للمؤتمر التي ترأسها عبيد الشامسي نائب مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والمالية والتي اعلنت فيها التوصيات التي توصل اليها المشاركون، فقد تم التأكيد على ضرورة الاشارة إلى العناصر التركيبية التي تتعرض إلى الظروف البيئية القاسية، او ظروف تحميل خاصة، بحيث يتم ذلك في مراحل مبكرة، تبدأ بمرحلة التصميم، كما يجب ان يعطى اهتمام خاص لموضوع التفتيش والصيانة لهذه العناصر. ودعا المؤتمر إلى التفتيش الدوري والصيانة الروتينية للمنشآت، بما يمنع الحدوث المبكر للاضرار، ويحول دون تفاقمها، مما يجعل المنشآت في وضع آمن، وتؤدي اغراضها بالشكل المطلوب، كما يجب على المصممين ان يعتمدوا نظماً تصميمية تأخذ في الاعتبار العمر الافتراضي للمنشآت وديمومتها، وعدم قدرة المياه على التسرب، أو التأثير عليها، اضافة إلى تحديد المراحل الحرجة في البناء، والتي تتطلب المراقبة الدقيقة لاداء عمل القوى العاملة. واكدت التوصيات على ضرورة اعتماد الفحوص غير الائتلافية، وضرورة استخدام هذه التقنية بشكل واسع من قبل المهندسين المسئولين عن السيطرة النوعية وضبط الجودة، فيما يخص المشاريع المتعلقة بالانشاء والصيانة والاصلاح. والتأكيد على موضوع الهندسة القيمية في تقييم المشاريع، والقيام بمحاولات جادة لتوحيد المواصفات والمقاييس والرموز تحت مظلة ضبط الجودة. وتشجيع تكوين الوحدات واللجان، التي تعتمد وتتبنى السيطرة النوعية ومراقبة الجودة، وضبط الجودة في صناعة الانشاء، وايجاد تقاليد تؤمن وتهتم بالجودة، وتشجيع التدريب على ذلك، وتوضيح وتطوير المواصفات الخاصة بالاسفلت ومواد التسليم وبما يتلاءم والظروف البيئية السائدة بالمنطقة. كما اصدر المؤتمر عددا من التوصيات العامة، منها ضرورة تشجيع ورش العمل والندوات والتدريب من قبل المؤسسات والجهات المعنية في مجال مراقبة الجودة والفحوص غير الائتلافية والصيانة الانشائية، وضرورة تحديث المعلومات المتعلقة بمراقبة وضبط الجودة من خلال عقد مؤتمرات مشابهة لهذا المؤتمر، والاهتمام بتطوير مهارات القوى العاملة. كتب مصطفى عويضة: