اكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات ورئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان دبي للتسوق 2002 ان دبي ستبقى الملتقى الذي يجمع العائلة والعالم على أرض واحدة تستوعب الجميع. واعلن سموه في مؤتمر صحفي عقد مساء امس الاول في تلال الامارات للاعلان عن اسماء الشركات الوطنية والعالمية الراعية لمهرجان دبي للتسوق 2002، ان دبي تسير قدماً في مشاريعها وخططها واحداثها رغم كل التحديات التي يواجهها العالم بفعل التطورات التي يشهدها مستندة في ذلك إلى اساس متين من الامن والاستقرار. ورداً على سؤال لـ «البيان» حول خطة دبي لتلافي اثر الاحداث العالمية الاخيرة على حركة السياحة العالمية بحيث لا تنعكس على نجاح مهرجان دبي للتسوق في جذب الزوار قال سموه ان هناك خطة فعلية وضعها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع للترويج لدبي عالمياً. وكشف سموه انه بمقتضى هذه الخطة ستبدأ حملة ترويجية ضخمة مع بداية شهر نوفمبر الجاري وتستمر لمدة طويلة. وان هذه الحملة تشترك فيها كافة دوائر دبي الحكومية. ورداً على سؤال آخر لـ «البيان» حول امكانية تأثير هذه الاحداث العالمية على مهرجان التسوق قال سموه: ان كل دول العالم تقريباً تأثرت بالاحداث التي مرت بالولايات المتحدة الامريكية في الحادي عشر من سبتمبر الماضي وما نتج عن ذلك من تخوف الكثيرين من السفر والطيران. ولكن باعتقادي ومن خلال تجربتنا في طيران الامارات ان الحركة بدأت تعود إلى طبيعتها تدريجياً وبشكل كبير. كما ان متابعة اداء الفنادق يشير إلى نفس النتيجة. واضاف سموه اذا اخذنا بالاعتبار ان مهرجان دبي للتسوق 2002 سيقام في مارس المقبل اي بعد نحو 5 اشهر من الآن ومع هذه العودة التدريجية للحركة سنجد ان الصورة ايجابية. ورداً على سؤال آخر لـ «البيان» حول ميزانية مهرجان دبي للتسوق 2002 قال سموه ان ميزانية المهرجان 75 مليون درهم. وحول خطة سمو ولي عهد دبي للترويج لدبي عالميا واهم بنود هذه الخطة قال سموه ان جميع دوائر دبي سوف تشترك في هذه الخطة الترويجية، وان الحملة الترويجية ستشمل محطات اعلامية عربية ودولية. محطات عالمية وفي هذا السياق ذاته اوضح حسين لوتاه نائب مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ومنسق عام مهرجان دبي للتسوق 2002 ان تكليف سمو ولي عهد دبي بالترويج لدبي سيشمل حملة ترويجية في ابرز المحطات الفضائية العربية والدولية، إلى جانب المشاركة الفعالة في المعارض الدولية، اما المحور الثالث للخطة فيتضمن التعاون مع الشركات السياحية المختلفة لتقديم التسهيلات لجذب السياح إلى دولة الامارات العربية المتحدة ودبي. وقال حسين لوتاه ردا على اسئلة الصحفيين ان الاحداث الاخيرة لن تؤثر في مستوى التسهيلات التي تقدمها دبي للزوار سواء في الحصول على التأشيرات أو غير ذلك من الاجراءات، مشيرا إلى ان ادارة الهجرة بدبي تقدم اصلا كل التسهيلات في جميع الاوقات، كما ان هذه التسهيلات ستزيد لزوار المهرجان، كما ان تسهيلات الفنادق ستكون اكثر من اي وقت عادي. وحول جديد المهرجان في دورته السابقة قال لوتاه انه سيتم التركيز على الفعاليات الثقافية والفنية والترفيهية التي يستمتع بها الجمهور، مشيرا إلى انه سيتم الاعلان عن مفاجآت عديدة في مؤتمر خاص للاعلان عن فعاليات المهرجان. واضاف ان اللجنة المنظمة ستقوم بحملات ترويجية للمهرجان تشمل العديد من دول الخليج والدول العربية وبعض الدول الاجنبية مؤكدا ان دبي لا يمكن مقارنتها، بأي مكان اخر في العالم من حيث مستوى التأثر بالاحداث العالمية الاخيرة حيث ان دبي اكثر مدن العالم امنا واستقرارا ورواجا على مدار العام. واكد ان مهرجان دبي للتسوق مبادرة رائدة اتجهت العديد من الدول الشقيقة في المنطقة إلى تقليدها مشيرا إلى ان المهرجان ينظر إلى اية فعاليات أو احداث مشابهة نظرة ايجابية دائما وليس نظرة سلبية. وحول موعد اقامة المهرجان في مارس 2002 رغم تقدم موعد عيد الاضحي المبارك وما اذا كان ذلك يمكن ان يؤثر سلبا على المهرجان، قال لوتاه ان هذا الموضوع خضع لدراسة دقيقة واستقر الرأى على تثبيت موعد المهرجان في مارس من كل عام بحيث يتم الترويج له على مدار العام. كما انه لا يمكن تحريك موعد المهرجان كل عام مع عيد الاضحى المبارك حتى لا يتقارب مع احداث اخرى. وردا على سؤال اخر لـ «البيان» حول سحوبات مهرجان دبي للتسوق 2002 قال حسين لوتاه منسق عام المهرجان ان هناك مفاجأة ضخمة فيما يتعلق بالسحوبات ولكن سيتم الاعلان عن تفاصيل هذه العملية في مؤتمر صحفي خاص. 17 راعياً هذا ويقام مهرجان دبي للتسوق 2002 طوال شهر مارس المقبل تحت شعار «عالم واحد.. عائلة واحدة» وبرعاية 17 شركة وطنية وعالمية تم الاعلان عن اسمائها في المؤتمر الصحفي الذي اقيم في احدى الفيلات الرائعة بمشروع تلال الامارات الذي تنفذه شركة اعمار العقارية، وذلك بحضور عدد كبير من المسئولين الرسميين في الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة وممثلين عن الشركات الراعية والشريكة للمهرجان. مدينة الغرير التي تنضم الى لائحة الرعاة الرئيسيين للمرة الأولى، مجموعة بنك الامارات، دبي للمرطبات (بيبسي كولا)، مجموعة الحبتور، جمبو للالكترونيات، مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، فيزا العالمية، الفطيم، مركز برجمان، مجموعة ماجد الفطيم، طيران الامارات، اينوك/ ايبكو، مجموعة عبدالرحيم محمد أبوالغزوز الزرعوني، مجموعة الرستماني، مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات)، إعمار العقارية ودبي فستيفل سيتي؟ النمو العمراني وأشار سمو الشيخ أحمد بن سعيد إلى أهمية المكان الذي عقد فيه المؤتمر الصحافي كونه يجسد أحد المشاريع المتطورة في دبي، والتي تعكس النمو العمراني والتكنولوجي الذي تعيشه الامارة، مما يصنفها كمدينة عالمية ترقى الى مصاف الدول الأكثر تقدما على مختلف الصعد. وقال سمو الشيخ أحمد: «عالم واحد، عائلة واحدة»، شعار رفعه مهرجان دبي للتسوق خلال العام الماضي، ويستمر به في العام 2002، ليؤكد مجددا ان دبي هي الملتقى الذي يجمع العائلة والعالم على أرض واحدة تحتضن وتستوعب الجميع». أضاف: «نطلق اليوم أولى بشائر الفرح التي سيحملها مهرجان دبي للتسوق 2002، في ظل تحديات صعبة يواجهها العالم بسبب التطورات الأخيرة التي يشهدها، إلا اننا في دولة الامارات نسير قدما في مشاريعنا وخططنا، مستندين الى أساس متين من الأمن والاستقرار، في ظل قيادة حكيمة على رأسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» رئيس الدولة. وتابع: «لقد أظهرت التقارير والدراسات العالمية ان دولة الامارات تعد من أكثر الوجهات العالمية أمانا، وأقلها نسبة في معدلات الجريمة، هذه الدولة التي تعيش على أرضها أكثر من 120 جنسية عالمية، في أجواء من الانسجام والطمأنينة التي لا تتوفر في أي مكان آخر في العالم». وأكد سموه ان دبي تفي بمواعيدها والتزاماتها، ولا تخلف بأي منها، وأنها تسير بمشاريعها وأحداثها التي تنظمها، دون أي تغيير أو تعديل، وان مهرجان دبي للتسوق لم يعد حدثا محليا أو إقليميا، بل تحول منذ سنوات الى حدث عالمي يجمع ويستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم؟ وقال: «ان هذا البعد العالمي يحملنا مسئولية مضاعفة في سبيل ايجاد الأفضل من النشاطات والعروض التي تقدم خلال مهرجان دبي للتسوق، وقد اثبتنا خلال السنوات الست الماضية قدرتنا وتفوقنا في إنجاح هذا الحدث السياحي». وأشار الى ان مهرجان دبي للتسوق استطاع ان ينقل صورة دبي الحضارية إلى مختلف أنحاء العالم، من خلال إبراز الأدوار المتعددة التي تقوم بها دبي، ومنها السياحي والتجاري والترفيهي، مما يساهم في تحويل وجه المدينة من مدينة نفطية الى مدينة سياحية بكل ما للكلمة من معنى. صنع الاحداث وقال: «لقد تخصصت دبي في صنع وتنظيم الأحداث المهمة وانجاحها، مستندة الى رؤية ثاقبة وقيادة حكيمة يتمتع بها صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، وينفذها على الأرض فريق متكامل من المؤسسات والعاملين في مختلف المجالات». ونوه بالدور الكبير الذي يقوم به القطاع الخاص في إنجاح المشاريع التي تطلقها حكومة دبي، والتي تدل على الثقة الكبيرة التي يضعها هذا القطاع في المشاريع الحكومية، مما يشير الى أهمية تضافر الجهود الخاصة والرسمية ليأتي العمل متكاملا ومثمرا. ولفت الى ان الشركات والمؤسسات الخاصة في الدولة تركز على مهرجان دبي للتسوق وتبذل قصارى جهدها لدعم وإنجاح هذا الحدث السنوي، الذي بات حدثا له موقعه الاقتصادي والسياحي والحضاري، تنعكس نتائجه بشكل ايجابي على القطاعين الخاص والعام. وأشار الى ان بعض هذه الشركات والمؤسسات تعد طرفا رئيسيا في مهرجان دبي للتسوق، يقيم وينظم النشاطات والفعاليات التي تجذب الزوار، كما يقدم بعضها العروض الترويجية الجذابة التي تساهم أيضا في استقطاب الزوار، ولولا وجود هذه الشركات والمؤسسات لما كتب لمهرجان دبي للتسوق ان يحقق الانتشار العالمي الذي وصل إليه خلال سنوات قليلة. وفي ختام كلمته شكر سمو الشيخ أحمد جميع الرعاة الرئيسيين الذين التزموا وتعهدوا بمواكبة مهرجان دبي للتسوق منذ البداية. أمن واستقرار من جهة أخرى رحب حسين علي لوتاه، نائب مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق بالشركات الوطنية والعالمية التي سترعى مهرجان دبي للتسوق 2002. وقال لوتاه: «أرحب بكم جميعا في هذا المكان الذي يجمعنا كعائلة واحدة، ننطلق منه الى العالم لنقدم دبي بأبهى حللها، وهي تفتح ذراعيها لاستقبال زوارها خلال مهرجان دبي للتسوق 2002». أضاف: «نلتقي اليوم في لقاء يتجدد منذ ست سنوات، تجمعنا فكرة ولدت في ذهن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، وتحولت الى مهرجان دبي للتسوق الذي بات له موقعه الثابت على خارطة العالم السياحية، نلتقي اليوم لنكشف عن الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق 2002». وأشار لوتاه الى ان دبي تستند إلى أسس متينة من الأمن والاستقرار، معززة بشبكة متطورة جدا من الخدمات في مختلف القطاعات السياحية والتجارية والصناعية، لمواجهة التحديات التي تطفو على السطح بين الحين والآخر، فتحصد النجاحات تباعا. وقال: «تنطلق دبي الى العالمية من خلال مهرجانها السنوي، الذي تحول الى حدث شامل بمفهومه ونشاطاته، وهي تكرس هذه الصفة من خلال الشعار الذي يحمله المهرجان للسنة الثانية على التوالي (عالم واحد، عائلة واحدة)، والذي سيتجسد يوميا من خلال النشاطات والفعاليات المنوعة التي ينظمها». وتابع: «ان التجدد سمتنا وعهدنا، وفي إطاره نعمل على التطوير الدائم في مهرجان دبي للتسوق سواء من خلال الفعاليات المنوعة التي يتم تنظيمها أو من خلال العروض المميزة، ونستعد هذا العام لاطلاق الكثير من الفعاليات التي ستبهر زوار دبي». نجاح تلو الآخر وكشف لوتاه ان مهرجان دبي للتسوق يحقق منذ ست سنوات نجاحا تلو الآخر، وتشهد على ذلك الأرقام التي تسجل سنويا على صعيد الزوار والمبيعات، وقد سجلت خلال العام الماضي زيادة بنسبة 12% في عدد الزوار الأجانب، واستقطب مهرجان دبي للتسوّق 2001 نحو 2.55 مليون زائر بزيادة قدرها 2%، وحقق مبيعات تجاوزت 4.5 مليارات درهم بزيادة قدرها 5% مقارنة مع العام الماضي، وكلنا ثقة بأننا سنحقق زيادة مشابهة خلال مهرجان دبي للتسوق 2002. وأكد ان شهرة مهرجان دبي للتسوق تتسع وتمتد أفقيا لتطال الخارطة العالمية بقاراتها وبلدانها في الشرق والغرب، ونحن نحرص دائما على جذب المزيد من الزوار الجدد الى دبي، لتعريفهم بقدرة وموقع هذه الامارة. وقال: «لقد أعاد مهرجان دبي للتسوق تعريف معاني المهرجان والتسوق، من خلال الرؤية المختلفة التي يطل بها الى العالم، والتي جعلته قدوة تحذو حذوها البلاد الأخرى في مهرجانات مشابهة، لكنه لم يقف عند حدود التسوق، فتحول الى مهرجان ترفيهي حضاري وثقافي، يرفع اسم الامارات عاليا في المناسبات الدولية». وأشاد لوتاه بجهود المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص التي تضافرت لتحقيق هذا النجاح، وشدد على الدور الكبير الذي يقوم به الرعاة لهذا الحدث السنوي، والذي لولاه لما كتب لنا ان نحقق ما وصلنا اليه. وأعلن لوتاه عن الرعاة الرئيسيين الـ 71 الذين سيدعمون مهرجان دبي للتسوق 2002، وقال: «ان بعضهم لا يزال يواصل مسيرته معنا منذ انطلاق مهرجان دبي للتسوق الأول في العام 1996، وبعضهم الآخر انضم قبل سنة أو سنتين إلينا، فيما ينضم كل سنة المزيد من الرعاة الجدد لهذا الحدث الكبير». كتب عبدالفتاح فايد:

