اجتمع خبراء في الدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) وفي ست دول اخرى منتجة للنفط ولا تنتمي الى المنظمة امس في فيينا لبحث وسائل خفض محتمل مثير للجدل للانتاج النفطي العالمي لحمل اسعار النفط الخام على الارتفاع. وتخشى الدول الـ 11 الاعضاء في اوبك التي توفر 40% من عرض النفط الخام العالمي، من اندلاع حرب اسعار مع دول منتجة اخرى، واعتبرت انه لن يكون لمختلف الاطراف فيها ما تربحه في حين سيتعرض كل شيء لديها للخسارة. وتتردد اوبك في خفض انتاجها في حين تخوض الولايات المتحدة حربا في افغانستان وتشهد اقتصادات الدول الاكثر تصنيعا نهاية دورات النمو. وتخشى منظمة اوبك ايضا ان تقوم الدول غير الاعضاء بتعويض الخفض عن طريق زيادة انتاجها. واعلن مسئول في اوبك رفض الكشف عن هويته «سنحاول حملها (الدول غير الاعضاء) على تفهم العواقب الكارثية الناجمة عن رفض خفض الانتاج او على الاقل على تجميد انتاجها». ولا يتوقع صدور اي قرار في ختام الاجتماع الذي تشارك فيه خصوصا الدول غير الاعضاء وخبراء من النرويج وروسيا والمكسيك وانجولا ومصر وكازاخستان. وذكرت وكالة انباء اوبك امس نقلا عن امانة منظمة اوبك ان سعر سلة خامات نفط اوبك السبعة انخفض يوم الجمعة الماضي الى 19.18 دولارا للبرميل من 19.28 دولارا يوم الخميس. وبذلك يظل سعر السلة لليوم الخامس والعشرين على التوالي أقل من الحد الادنى الذي تستهدف أوبك وهو 22 دولارا للبرميل. كما فتح مزيج برنت في بورصة البترول الدولية بلندن امس على ارتفاع مع تزايد التوقعات باتفاق اوبك والمنتجين من خارجها على خفض الانتاج. لكن برنت نزل عن اعلى مستويات بلغها في المعاملات الالكترونية المبكرة بسبب اخفاق السوق في اختراق مستوى مقاومة رئيسي. وارتفع سعر برنت في عقود ديسمبر 34 سنتا الى 21.36 دولارا للبرميل بانخفاض طفيف عن اعلى مستويات الجلسة عند 21.50 دولارا. وقال متعامل في بورصة البترول «انتعشت السوق اثر انباء السبت التي ذكرت ان عمان انضمت الى اوبك في خفض الانتاج. لكن السوق تراجعت ثانية». واضاف «لابد ان يرتفع برنت عن 21.59 دولارا واذا لم يحدث ذلك فستميل السوق للهبوط ثانية». وجرى تداول السولار في عقود نوفمبر بسعر 50ر194 دولارا مرتفعا 1.75 دولار بعد نزوله 6.75 دولارات للطن يوم الجمعة.الوكالات