أكدت دولة الامارات أنها قطعت اشواطا بعيدة فى تنمية اقتصادها الوطنى بعد انضمامها الى عضوية منظمة التجارة العالمية وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. صرح بذلك عبدالله سالم الطريفى وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة المساعد للشئون الاقتصادية الدولية على هامش الاجتماع الوزارى العربى المشترك فى بيت الامم المتحدة فى بيروت الذى بدأ اعماله أمس، وأعرب عن تطلع الامارات الى تفعيل التعاون الاقتصادى العربى المشترك واستعدادها التام لتقديم الدعم اللازم لتسهيل دخول الدول العربية الى منظمة التجارة العالمية. واشار الطريفى الى الدور الريادى الذى تلعبه دولة الامارات على صعيد الخارطة الاقتصادية العالمية باعتبارها محطة اساسية فى حركة التجارة العالمية وقال اننا نسير وفق التوجهات العامة التى ترسمها منظمة التجارة العالمية للدول الاعضاء وقد حققنا مكاسب كبيرة ليس اقلها الاعتراف الدولى المستمر بمزايا الامارات واقتصادها الناشط. واستضافت بيروت أمس الاول وامس اعمال الاجتماع التحضيرى الوزارى العربى قبل انعقاد مؤتمر الدوحة لمنظمة التجارة العالمية بين 9 و13 من الشهر المقبل. وسيناقش المشاركون على مدى يومين اوضاع الدول العربية فيما يتعلق بعضوية منظمة التجارة العالمية بما فى ذلك الدول الاعضاء والدول قيد الانضمام والدول غير الاعضاء. ويمثل دولة الامارات وفد برئاسة الطريفى و يضم أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة عبد الله سلطان عبد الله وعدد من الخبراء والمستشارين فى الشئون الاقتصادية. ومن جانبه قال الامين العام لمنظمة التجارة العالمية، مايك مور، أمس ان مسودات مقترحات واوراق عمل اعلنت في مطلع الاسبوع تمثل اساسا راسخا للمحادثات الوزارية التي تجري الشهر المقبل في الدوحة ولكن لا يزال يتعين سد هوة الخلافات. وقال مور في بيان «هذه المقترحات تمثل اساسا راسخا لعمل الوزراء في الدوحة. وهوة الخلافات ضاقت ولكن لا يزال هناك عمل كثير ينتظر الوزراء. وقضايا التنمية هي جوهر كل الاعتبارات». ويشارك وزراء من 142 دولة في اجتماع الدوحة في الفترة من التاسع الى الثالث عشر من نوفمبر الذي يسعى لبدء جولة مفاوضات جديدة بشأن تحرير التجارة العالمية. ـ الوكالات