أشاد العميد الركن طيار خالد بن عبد الله مبارك البوعينين قائد القوات الجوية والدفاع الجوي بتعدد أوجه الدعم التى يوليها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة لمختلف قطاعات ومؤسسات الدولة. وقال ان هذا الدعم أثمر عن توقيع صفقة طائرات حديثة من طراز ميراج 2000 /9، وطائرات /اف 16، واللتين تمثلان مع بقية الصفقات والعقود التى أبرمت أو تلك التى تحت الدراسة والبحث لتزويد قواتنا المسلحة بأحدث الاجهزة والمعدات فى مجال الدفاع وحرص القيادة الرشيدة على تكوين قوة عسكرية قادرة على الدفاع عن هذه الدولة وذلك من منطلق أيمان وحكمة صاحب السمو رئيس الدولة التى تعتبر النبراس المضيء لنا فى توجهاتنا نحو الذود عن حياض وطننا. واضاف قائد القوات الجوية والدفاع الجوي، فى مقابلة مع مجلة «القوات الجوية» بمناسبة انعقاد معرض دبى للطيران 2001 خلال الفترة من 4 الى 8 نوفمبر المقبل انه فيما يتعلق بصفقة الطائرة «اف 16 بلوك60»، فقد أكملت شركة لوكهيد مارتن ملامح التصميم الاولى للطائرة بالاضافة الى أن شركة جنرال الكتريك اقتربت من الانتهاء من تجهيز محرك «اف /110/ 132» والذى تقوم بتحضيره لاختبار الطيران الاول المتوقع تنفيذه العام المقبل حيث يتوقع أن تجهز الطائرة الاولى لتنفيذ اختبار الطيران فى الربع الاخير من عام 2003 ليتم التسليم فى العام 2004. أما بالنسبة لصفقة طائرات ميراج 2000 /9، فقد قال العميد الركن طيار خالد بن عبد الله مبارك البوعينين: انه وبناء على العقد المبرم بيننا فان التسليم سيكون خلال 30 شهرا من توقيع العقد وقد تم وضع خطط وبرامج دقيقة لتدريب الطيارين وجميع أنواع الاطقم الفنية من الكوادر المواطنة وتأهيلهم بأسلوب علمى متقدم ليكونوا قادرين على استيعاب واستخدام مثل هذه الاسلحة المتقدمة. وحول اهمية اقامة معارض الدفاع والطيران بالدوله اكد ان اقامة مثل هذه المعارض تضفى بعدا جديدا للامارات كدولة متقدمة تستطيع التعامل مع أضخم الاحداث المتخصصة كمعرض ايدكس ومعرض دبى للطيران مشيرا الى ان المعرضين اصبحا نقطة التقاء لشركات العالم المتخصصة فى صناعات الطيران المدنى والعسكرى والصناعات الدفاعية فى الشرق الاوسط حيث يستقطبان أكثر من الف شركة تعرض آخر مبتكراتها وتقنياتها الحديثة فى مجال هذه الصناعات سنويا. كما أكد ان أهمية معرض دبى للطيران تأتى من كونه يشكل فرصة نادرة لكوادرنا العسكرية والمدنية المتخصصة بقطاع الطيران من القوات المسلحة وبقية المؤسسات الاخرى للاطلاع على أحدث مبتكرات الشركات والاستفادة من التقنية المعروضة بما يخدم مسيرة الامن والتنمية والمحافظة على المكتسبات التى حققتها دولتنا الفتية. وقال قائد القوات الجوية والدفاع الجوى: ان معرض دبى للطيران، وسواه من المعارض والمحافل الدولية التى تستضيفها دولتنا على مدار العام تعتبر فرصة فريدة لابناء الامارات ودول مجلس التعاون الخليجى المتخصصين والمهتمين بمجال الطيران للالتقاء والاحتكاك بالمصنعين والعلماء والفنيين من مختلف أنحاء العالم. واكد فى هذا الصدد ان التواصل فيما بين انسان الامارات وأحدث ماتوصلت اليه التكنولوجيا العصرية فى مجال الطيران يعتبر تجسيدا صادقا لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة فيما يتصل بالتركيز على بناء شخصية المواطن الواعى والمتسلح بسلاح العلم النافع والذى يسعى جاهدا لخدمة وطنه فى كامل حقول العمل والبناء. وحول تقييمه لمستوى معرض دبى للطيران فى دوراته السابقة مقارنة بالمعارض المثيلة قال «فى الحقيقة ان معرض دبى للطيران يعتبر حدثا رئيسيا ومهما على خارطة معارض الطيران فى العالم حيث يستقطب رواد صناعة الطيران المدنيين والعسكريين ومن أهم مميزاته انه يتيح لنا فرصة الاطلاع على التكنولوجيا الحديثة فى مجال الطيران والدفاع الجوى». واضاف ان المعرض يتيح لنا الفرصة للاطلاع على معدات الطيران والاجهزة الالكترونية فى اطار تجمع أكبر عدد من الشركات العالمية مما يتيح الفرصة أمام دول مجلس التعاون والدول العربية لدراسة امكانيات هذه الطائرات عن قرب واختيار احتياجاتها بسهولة وتجنبها مشقة البحث عن متطلباتها المستقبلية فى اكثر من دولة. واشار قائد القوات الجوية والدفاع الجوى الى ان تواجد أرفع الشخصيات الرسمية والعسكرية من مختلف الدول يعتبر دليلا واضحا على الثقة التى تحظى بها دولة الامارات فى المحافل الدولية كما ان انجاز المقر الدائم لمعرض دبى للطيران جاء ليعزز مركزية الامارات كعاصمة للمعارض الدولية وذلك لما يتمتع به من مواصفات انشائية رفيعة واعتماد أرقى المعايير فى التصميم، وتوفر أرقى التسهيلات الخدمية مؤكدا ان كل هذه العوامل جعلت معرض دبى للطيران من المعارض الدولية الكبيرة المتخصصة بقطاع الطيران وأفضل معرض جوى فى العالم من حيث التسهيلات. وعن الدور الذى تقوم به القوات الجوية والدفاع الجوى لانجاح المعرض قال قائد القوات الجوية والدفاع الجوى ان معرض دبى للطيران ارتبط منذ دورته الاولى فى عام 1989 بالقوات المسلحة متمثلة بالقوات الجوية والدفاع الجوى وذلك لدورها فى وضع خطة سلامة العروض الجوية التى تقام على مدى أيام المعرض لضمان سلامة أكثر من أربعين طائرة بطياريها المشاركين فى العروض الجوية والتى تؤديها الطائرات العسكرية والمدنية على حد سواء. وأوضح فى نهاية حديثه ان القوات الجوية والدفاع الجوى برئاستها للجنة الطيران والتى تضم مسئولين من الطيران المدنى والدفاع المدنى وجهات أخرى تقوم بتنفيذ كافة الاجراءات لتأمين سلامة العروض الجوية والاستعراضات والحركات البهلوانية التى تقوم بها الطائرات المشاركة فى الاستعراضات الجوية مع التأكيد على الطيارين بأن لا يقوموا بحركات استعراضية لاتتناسب مع نمط الطائرة وحدود تصميمها حرصا منا على المشاهدين والزائرين للمعرض وقال: الحمد لله ان المعرض ينتظم الان فى دورته السابعة ولم يشهد أى حادث طيران أثناء العروض. وام


