بدأت امس بأبوظبي اعمال دورة التحليل المالي في دراسات جدوى المشروعات الصناعية التي تستمر اربعة ايام في فندق روتانا أبوظبي جراند في اطار خطة وزارة المالية والصناعة لرفع كفاءة العاملين في القطاع الصناعي بالدولة وذلك بالتعاون مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية. واكد محمد علي بن زايد وكيل وزارة المالية والصناعة المساعد لشئون الصناعة في كلمة بافتتاح الدورة التدريبية أن التقدم التقني في الصناعة الوطنية كان ولايزال متطورا نتيجة استخدام الاساليب العلمية الحديثة والدقيقة في القياس لكل الاشياء. واضاف في الكلمة التي القاها نيابة عنه احمد عبد الغفار الشريف مدير ادارة الملكية الصناعية ومدير ادارة المواصفات والمقاييس بالانابة بوزارة المالية والصناعة: انه انطلاقا من هذا المفهوم، وادراكا بأن العامل البشري، هو العنصر الاساسي في وضع ومتابعة وتصميم خطط وسياسات التنمية الصناعية على المستوى الكلي، وفي تنفيذ العمليات الانتاجية على مستوى المنشأة، فقد اولت الوزارة نشاط التدريب اهتماما كبيرا، كونه يمثل وسيلة لرفع كفاءة الكوادر العاملة في قطاع الصناعة في الدولة، وعلى هذا الاساس ادرجت ادارة التنمية الصناعية في خططها السنوية عقد الدورات التدريبية المتخصصة، والتي تتناول المواضيع ذات العلاقة بالتنمية الصناعية، وقد تم خلال السنوات الاخيرة عقد سلسلة من الدورات التدريبية، بلغ معدل المشاركين في الدورة الواحدة مالا يقل عن 25 مشاركا وهو مؤشر يدل بوضوح على مدى الاقبال والنجاح لتنظيم هذه الدورات. وذكر أن تنظيم هذه الدورة حول التحليل المالي في دراسة جدوى المشروعات الصناعية يأتي باعتبار أن التحليل المالي هو احد اهم العناصر التي تشتمل عليها دراسات جدوى المشاريع الاستثمارية، وبيان عناصر الاستثمار، والتكاليف وانواع البيانات والنسب المالية. وهذا ما نسعى اليه من خلال هذه الدورة التي سوف تتناول بالشرح الاساليب المستخدمة في التحليل المالي مع توضيح مزاياها وعيوبها، بالاضافة الى تطبيقات عملية على برنامج COMFAR باستخدام انظمة الحاسب الالي.