تشارك المؤسسة العامة للمعارض في المعرض الدولي لمعالجة المياه والنفايات «ايويكس» الذي يقام في برمنجهام، انجلترا في الفترة الممتدة من 30 اكتوبر الى الاول من نوفمبر 2001 ، ويغطي المعرض جانبين من جوانب القضايا البيئية: الاول معالجة المياه من جميع نواحيها ابتداء من المياه الاسنة ومياه الصرف الصحي ومياه الشرب. والثاني معالجة النفايات الصناعية من الانابيب وخطوط انابيب النفط الى المضخات والانفاق وغيرها. وتأتي مشاركة المؤسسة في معرض «ايويكس» في اطار مسيرتها الترويجية واستعدادتها لاقامة معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 المنتظر انعقاده في الفترة الممتدة من 2 الى 5 فبراير 2003 بأبوظبي، اذ يشكل معرض «ايويكس» فرصة للقاء اكثر من 600 شركة من كافة انحاء العالم اضافة للاطلاع على احدث المنتجات البيئية وخدماتها وتقنياتها. كما تعتبر هذه المشاركة احدى القنوات الترويجية التي تعتمدها المؤسسة لاستقطاب اكبر عدد من العارضين الدوليين في معارضها وحلقة ضمن سعيها الحثيث لارساء دعائم علاقات وطيدة مع مجتمع الصناعات البيئية في اوروبا وكل انحاء العالم. وحول الجديد المميز في معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003، فقد افاد فارس سهيل اليبهوني، مدير عام المؤسسة العامة للمعارض، تركيز هذا المعرض على قضايا الطاقة، سواء من حيث المعروضات او الجهات العارضة او حتى خلال المؤتمر الذي ينعقد على هامش المعرض تحت عنوان «البيئة والطاقة: اطار للمستقبل» حيث يستطيع المشاركون الافادة من المعلومات والقضايا البيئية المطروحة. ويشكل المؤتمر منتدى للاطلاع على اخر التطورات والمستجدات البيئية، ومرتعا خصبا للافكار البناءة: التي يدلي بها مجموعة من اعرق الخبراء في هذا المجال. كما تعتبر «قرية المشاريع» احدى ابرز الفعاليات الرئيسية في المعرض ومؤتمر البيئة 2003 واكثرها تميزا. وقال انه من المتوقع أن يتجاوز معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 بنتائجه المعرض السابق الذي استضاف في العام 2001 ما يربو على 368 جهة عارضة من 30 دولة وعدة وفود رسمية بمن فيهم 17 وزيرا للبيئة من الوزراء العرب ودول الشرق الاوسط. وتطرق مدير عام المؤسسة العامة للمعارض الى النمو المطرد الذي تشهده بلدان منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، واضاف تحتل قضايا البيئة اهتماما كبيرا. فهذا النمو ينعكس تحسنا في مستوى معيشة سكانها. الا أن لمضي عملية التطور قدما في هذه البلدان عواقب تتحملها البيئة بكائناتها الحية. ما اجبر الحكومات والقطاعات الصناعية الخاصة والعامة على البحث عن اشكال اخرى لتوليد الطاقة لمواصلة برامج تطورها. واستنادا الى تقديرات البنك الدولي، فان الامارات ستشهد استثمار ما يناهز 46 مليار دولار امريكي في المشاريع البيئة في غضون العشر سنوات المقبلة. اما سائر بلدان منطقة الشرق الاوسط فلن تتوانى: بدورها عن ايلاء قضايا البيئة الاهمية التي تستحقها. ففي مشاريع توفير المياه العذبة وحدها، ستشهد بلدان منطقة الشرق الاوسط، وشمال افريقيا استثمار ما يناهز 4.5 الى 6 مليارات دولار امريكي سنويا على مدى الثماني الى العشر سنوات المقبلة. ويضطلع معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 بدور حيوي في الصناعات البيئية بالمنطقة ملقيا الضوء على اتساع القضايا البيئية، وعلى تأثيرها الملموس على حياة الفرد واوجه الحياة الاخرى على حد سواء. كما يستقطب المعرض كافة المنتجات والخدمات التي تتعلق بالجوانب العلمية والهندسية والترابطية والمشاريع والصناعية والجوانب المالية والاقتصادية وعلم البيئة. بينما تجد الشركات المنخرطة في قضايا التعامل مع النفايات، وحماية وادارة مصادر المياه والاهتمام بالارض كوعاء لحياة افضل والغلاف الجوي وحمايته من التلوث واستخدامات الطاقة الاكثر امانا وتقديم البحوث البيئية والتكنولوجيا والجوانب البيئية الاخرى كل ما تطلبه في منصات المعرض.