أكدت فرجينيا كيرن رئيسة شركة «فيرز اند اكزبيشنز» المنظمة لمعرض دبى الدولى للطيران 2001 ان الدعم اللامحدود لحكومة دبى والالتزام الشخصي للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بمتابعة التحضير تمثل تأكيدا قاطعا للنمو والتطور المتواصل لهذا المعرض. وقالت: اننا نفخر بالصلة الوثيقة بيننا كلجنة اشراف على المعرض وحكومة دبى والقوات المسلحة لدولة الامارات العربية المتحدة والتى تمثل أهم عناصر النجاح، واشارت الى ان المعرض استقطب العديد من العارضين الجدد تضاف أعدادهم لمن يكررون المشاركة فى كل دورة من دوراته. وأضافت «اننا نبذل قصارى جهدنا لنجعل من المعرض ملتقى تجاريا متميزا فالعارضون على قناعة وثقة تامة بأن معرض دبى يمثل بيئة خصبة لعقد الصفقات التجارية الناجحة والزائرون لاجنحة عرضهم يمثلون جزءا لايستهان به من عالم الصناعات الجوية وهم يحضرون خصيصا لتنفيذ الاعمال التجارية وعقد الصفقات». كما أكدت فيرجينيا كيرن فى مقابلة لها مع «مجلة القوات الجوية» بمناسبة انعقاد معرض دبى الدولى للطيران 2001 خلال الفترة من 4 الى 8 نوفمبر المقبل ان المعرض يشهد أكبر تجمع للوفود الرسمية على الاطلاق وسيظل مؤشرا لقياس نمو الصناعات فى هذا الجزء من العالم مع ابرازه التوسع الشامل الذى حدث فى صناعة الطيران اقليميا. واوضحت فيرجينيا كيرن ان المعرض سيقدم عدة عروض للصناعات المتطورة والتى تبرز أحدث التقنيات ويتوقع ظهور عدة طائرات لاول مرة بالشرق الاوسط مثل الطائرة «بى 180 افانتى» التى تصنعها شركة «بياجيو ايرو» وهى طائرة متميزة تعمل بنظام الدفع التوربينى المروحى وتستخدم ثلاث طرق للارتفاع فى الجو كما ستعرض الصناعة التشيكية الجديدة من الطائرة «ايرو ال159 ايه. ال. سى. ايه» والتى تقدمها شركة «ايروفودوشودى» كمقاتلة تدريبية خفيفة تعرض لاول مرة بالشرق الأوسط. كما تشارك طائرة «اى تى اى» والتى تستخدمها القيادة العامة للقوات المسلحة بالولايات المتحدة لاول مرة بدبى بأحدث تقنيات النقل الجوى والتى تمثل تثويرا فى هذا المجال، وتساعد على تقليل دورات الصيانة وهناك شركة أمريكية أخرى هى «ايفاس» التى تخطط لابراز حلول الانقاذ من مشكلات الكابينة المحترقة مع مشاركة شركة «اى تى» المحلية «كليبر ون تكنولوجيز» والتى تخطط لكشف منتجاتها التى تحقق ارتباطها بمعظم شركات الخطوط الجوية الاوروبية حيث تشارك لاول مرة بهذه الدورة السابعة لمعرض دبى مجموعة الطيران المدنى السويدية كمظلة حكومية تنتظم تحتها تسع وعشرون مؤسسة لتقديم عروضها. واعربت فيرجينيا عن قناعتها بأن المعرض كان وسيظل مؤشرا لقياس نمو الصناعات فى هذا الجزء من العالم، إذ يبرز تطورها وكيفية الحصول على هياكل وقطع بناء الطائرات مع ابرازه التوسع الشامل الذى حدث فى صناعة الطيران اقليميا وبالتالى فالمعرض يلعب دورا مهما وبارزا فى التطور الصناعى الذى حدث هنا فى هذا الاقليم خلال العشر سنوات السابقة. واشارت الى ان عدد المشاركين فى المعرض قد تنامى منذ عام 1989 من 200 عارض تظهر منتجاتهم على مساحة سبعة الاف متر مربع الى عشرة الاف عارض من سبع وثلاثين دولة مع تواجد ثلاث عشرة صالة وطنية فقد ساعد المبنى الجديد للمعرض على الوصول الى هذه الارقام وبالتالى زيادة ارقام المشاركة فوصلت الى ثلاثين الف زائر جاءوا من تسعين دولة لحضور معرض «دبى 2000» والذى تم تخصيصه للزوار التجاريين فقط. وبينت ان جميع المعارض السابقة شهدت نموا ايجابيا ليس فقط من حيث أرقام الحضور بل ومن حيث عمق وتوسع المصنوعات المعروضة. وحول الملامح الرئيسية للمعرض قالت انه يوفر مجالا واسعا للاعمال التجارية ذات الصلة بالاعمال الجوية التجارية فى أكثر مناطق العالم من حيث تسارع التطور فنحن نجمع هنا كل المنظمات من مختلف انحاء العالم لمنحهم الفرصة المواتية للالتقاء مباشرة مع متخذى القرار، فى القطاعين المدنى والعسكرى ولتفعيل ذلك وضعنا برنامجا للوفود الرسمية يعطى فرصة للعارضين للالتقاء بمتخذى القرار وهو أمر صعب التحقيق إلا من خلال هذا المعرض والبرنامج المنسق مع دائرة الطيران المدنى ووزارة الدفاع بدولة الامارات ولجنة التنظيم فى هيئة المعارض. وتوقعت أن يشهد المعرض أكبر تجمع من الوفود الرسمية على الاطلاق مع وصول رؤساء ومدراء 66 خط طيران عالميا ومايزيد على 50 هيئة طيران مدنيا و60 بعثة عسكرية من 78 دولة حسب الدعوات التى وجهت لهم، أما العرض الجوى العالمى في توقع أن تظهر فيه طائرات جديدة تماما على هذه المنطقة مع مشاركة ثلاثة فرق عالمية للاكروبات الجوية تقدم عروضها فوق سماء المعرض. وبينت المدير التنفيذى للشركة المنظمة «انه ولضمان استفادة الزوار والعارضين من فعاليات المعرض فقد كثفنا الجهود ودعمناها ببرامج المؤتمر الذى يحقق هذه الاستفادة فنحن دائمو السعى لتوسيع برامج المعرض لتحقيق المزيد من القيمة حيث سيشهد المعرض أيضا فعاليات مؤتمر «استار» والذى يبرز المتطلبات المتزايدة بالمنطقة ويخاطب احتياجاتها من البيانات والمعلومات التى تنطلق من عدة منصات هذا مع مؤتمر الشرق الاوسط لتمويل الطيران الذى يغطى شئون تمويل الطيران وصناعاته الحالية ومتطلباته مع ابراز التطور التقنى». وحول الخطط المستقبلية التى وضعت لهذا المعرض ليستمر فى احراز النجاحات والتميز قالت فيرجينيا كيرن «بينما يظل معرض دبى ساعيا لتحقيق المزيد من السمعة الدولية ويؤكد فعاليته كحدث مؤثر تتحقق فيه أهداف الاعمال التجارية نعتبره لايزال يحتاج الى المزيد من البذل ليكون بمستوى حجم معرض الطيران البريطانى «فرنبرا» ومعرض الطيران الفرنسى «لوبورجيه» اللذين يدعمهما وجود الصناعات الجوية فى كل من بريطانيا وفرنسا فكل الشركات المصنعة تنتهز الفرصة للعرض بوطنها رغم أن هذا المفهوم بدأ فى التغيير والاهتمام أكثر بمعرض دبى كفرصة سانحة وعالمية . وام
رئيسة الشركة المنظمة لمعرض دبي الدولي للطيران 2001 تؤكد: المعرض بيئة خصبة لعقد الصفقات الناجحة ويجذب عارضين وزواراً جدداً
