دعا سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي عضو المجلس التنفيذي الرئيس الفخري لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي كافة المؤسسات والشركات العاملة للمساهمة في دعم «صندوق جواز العمل» ماليا، وتمكينه من الاستمرار بقوة في تنفيذ برامجه التي تخرج منها 678 طالبا وطالبه حتى الان. مشيرا في هذا الخصوص الى المبادرة الطيبة لشركة شل التي قدمت 200 الف درهم مساهمة منها في دعم هذا الصندوق ومعربا عن امله في أن تحذو مؤسسات اخرى حذوها. وقال سموه في كلمة افتتاح مؤتمر جواز العمل الرابع والتي القاها نيابة عنه سعيد بن جبر السويدي رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن خريجي جواز العمل قد اسقطوا المبررات الواهية التي كانت تتردد بين الحين والاخر عن عدم وجود الكوادر الوطنية المؤهلة القادرة على شغل الوظائف لافتقادها للخبرة والكفاءة والتدريب الكافي. وتوجه سموه بالتحية الخالصة الى المؤسسات والشركات التي بادرت بتوظيف خريجي البرنامج لديها وحثها على تقديم المزيد من فرص العمل لابناء الوطن كما دعا كافة الشركات والمؤسسات الخاصة والعامة العاملة بالبلاد الى افساح المجال امام توظيف عدد اكبر من القوى العاملة المواطنة وذلك بهدف زيادة التوطين في الوظائف بالدولة ودعم مسيرة الخير والتقدم والرخاء لوطننا العزيز. وكان سموه قد استهل كلمته بترحيبه بالحاضرين في مؤتمر برنامج جواز العمل ومركز التدريب الذي اثبت عبر السنوات الاربع الماضية تميزه على مسار التنمية الوطنية بشكل عام، وتنمية الموارد البشرية المواطنة بشكل خاص. وعبر سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة عن اعتزازه بالجهود المتميزة التى تقوم بها غرفة تجارة وصناعة ابوظبى وحرصها على ايجاد آلية لدعم البرنامج وذلك بانشاء صندوق تستطيع من خلاله شركات ومؤسسات القطاع الخاص والقطاعات الاخرى المساهمة فى اعداد الكوادر الوطنية لتغطية سوق العمل والانتاج وبالتالى المساهمة فى مسيرة التطور الحضارى للوطن وكذلك بما تم تحقيقه من نجاحات خلال تكامل الاداء والتعاون القائم بين غرفة تجارة وصناعة ابوظبى وبين هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية والاتحاد النسائى اللذين ساهما مع الغرفة فى تدريب وتشغيل خريجى وخريجات البرنامج. وقال بان خريجى «جواز العمل» قد اسقطوا المبررات الواهية التى كانت تتردد بين الحين والاخر عن عدم وجود الكوادر الوطنية المؤهلة القادرة على شغل الوظائف لافتقارها للخبرة والتدريب الكافى. وقد دعا سموه كافة المؤسسات والشركات العاملة بالبلاد للمساهمة فى دعم صندوق «جواز العمل» ماليا لتمكينه من الاستمرار بقوة فى تنفيذ برامجه التى وصل عددها الى 26 برنامجا تخرج خلالها 678 طالبا وطالبة. كما القى معالى عبدالنبى عبدالله الشعلة وزير العمل والشئون الاجتماعية بدولة البحرين كلمة فى المؤتمر قال خلالها بان تبنى غرفة تجارة وصناعة ابوظبى لبرنامج جواز العمل انما جاء ليؤكد الدور الريادى الذى يضطلع به القطاع الخاص فى ابوظبى ويؤكد مدى اهتمامه وتفاعله مع اهم التحديات الوطنية التى تواجهنا وليعكس مدى ايمان القطاع الخاص بروح المسئولية تجاة المصالح العليا للوطن. واعلن معاليه التوقيع على مذكرة تفاهم بين ادارة تنمية القوى العامله بوزارة العمل والشئون الاجتماعية بدولة البحرين من جهة وادارة قطاع التدريب والتطوير بغرفة تجارة وصناعة ابوظبى من جهة ثانية والتى سوف تتيح للطرفين توثيق المزيد من اواصر التعاون وتبادل المهارات والخبرات والمعلومات والاستفادة من تجارب بعضنا البعض فى كافة مجالات التدريب وتنمية الموارد البشرية. واشار الى ان البرنامج الوطنى للتدريب فى البحرين يتكون من 11 مشروعا تشتمل على برامج لتوظيف ابناء البلاد وتقديم مساعدات مادية مؤقتة للباحثين عن عمل وتوسيع وتطوير برامج التأهيل والتدريب. وبدوره أشار معالى مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية الى ان اهمية وتميز جواز العمل يقوم على ثلاثة ابعاد رئيسة هى ان البرنامج حظى بالاعتراف والثقة فى مخرجاته من اصحاب العمل على المستويين المحلى والاتحادى كما ان التركيز على البرامج والتخصصات التى يحتاجها الاقتصاد الوطنى أضفى الكثير من المواءمة بين مخرجات البرنامج واحتياجات سوق العمل وان تعميم تجربة البرنامج على مستوى الدولة أعطاه بعدا وطنيا متميزا. وقال انه تأكيدا على توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة وترسيخا لجهود الدولة المتواصلة وسعيها الدائم لتأمين الكوادر البشرية الوطنية الموهلة جاء انشاء هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية والتى تستهدف جملة قضايا تنموية محورها المواطن الذى يمثل عند الدولة غاية التنمية ووسيلتها معا. وأكد الطاير ان انشاء هيئة تنمية جاء تتويجا لجهود الدولة فى مجال تنمية الموارد البشرية. وأوضح ان العمليات التدريبية قد تتباين من حيث أهدافها ومستوياتها ومكوناتها ولكنها تتفق فى كونها كلها أداة التطوير الاولى للفرد والمنظمة والمجتمع ككل واذا كان العالم مقبل الان أو قد أقبل حقيقة على مرحلة فارقة أخرى سمتها الاساسية الانفتاح والعولمة فان أداتنا الرئيسية لمقابلة التحديات التى تفرضها هذه المرحلة تتمحور كلها حول قدرتنا على التعلم المستمر والتدريب المتواصل فى بيئة عمل شديدة التنافس لا تعترف ألا بالقدرة على الاتقان. أبوظبي ـ احمد محسن: