العقار ثم العقار سيكون هدف المستثمرين بالمرحلة المقبلة، ولذلك فإن البعض يحدد بداية العام المقبل لانطلاقة حقيقية للمستثمرين إلى العقار الذي تتركز عليه العيون في ظل عدم وجود رؤية واضحة حول الوسائل الاستثمارية الاخرى سواء كان ذلك محلياً ام عالمياً. وعلى الرغم من ذهاب البعض إلى غير ذلك الا ان الصورة الحقيقية للعائد بالعقار تؤكد هذه الحقيقة فاختفاء الوسائل الاستثمارية الاخرى او بمعنى ادق وسائل الاغراء فيها يدفع باتجاه العقار، واذا كانت الحركة عادية حالياً التحرك عادية حالياً فإن التحرك باتجاه هذا القطاع لن يكون فجائياً ولكنه خطوة خطوة. وتقول مصادر عقارية متفائلة ان المستثمرين يعيشون حالياً مرحلة مراجعة لحساباتهم وتوجهاتهم المستقبلية بعد التطورات الاخيرة التي شهدتها الساحة الاقتصادية الدولية وان الكثير منهم يعد دراسات جدوى ولو بصفة اولية عن توظيف اموالهم. ووسط هذه التوقعات والآمال يبقى علينا ان ننتظر لنرى مع مزيد من التفاؤل لمستقبل العقار. المحرر