قال الدكتور الكسندر مولن سفير المانيا الاتحادية لدى الدولة ان القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حولت الامارات السبع الى قصة نجاح مستمرة منذ ثلاثة عقود. واشار الى ان صاحب السمو رئيس الدولة الذي تولى مقاليد الحكم في امارة ابوظبي قبل 35 عاما استطاع بناء دولة عصرية توفرت لها كل اسباب التقدم والنجاح واقامة علاقات قوية مع المانيا والعالم بأسره. واوضح ان دولة الامارات ضربت المثل للآخرين في كيفية تعليم الناس في التعايش سويا وفي تآلف وتعاون لامثيل له مؤكدا ان دولة الامارات نموذج للاستقرار والرخاء والتسامح وحماية البيئة والتراث الحضاري. وحول العلاقات الثنائية بين دولة الامارات والمانيا الاتحادية قال الدكتور مولن انه منذ وقت طويل ترتبط الدولتان بعلاقات صداقة قوية في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والتعليمية والثقافية والفنية والدفاعية. واشار الى ان دولة الامارات تعتبر ثاني اهم شريك تجاري في العالم العربي بالنسبة لالمانيا اذ بلغ حجم التبادل التجاري خلال الفترة من يناير حتي مايو من العام الحالي 255،2 مليار مارك في حين بلغ في العام 2000 نحو 4.574 مليارات مارك الماني. واوضح ان حجم الصادرات الالمانية الى الدولة بلغ في النصف الاول من العام الحالي 2.1 مليار مارك وبلغت قيمة الصادرات الاماراتية الى المانيا خلال نفس الفترة 155 مليون مارك. وبالنسبة للعام 2000 فقد بلغت قيمة الصادرات الالمانية الى الامارات 4.22 مليارات مارك وبلغت قيمة الواردات الالمانية من الدولة في العام الماضي 344 مليون مارك. وقال ان الدولتين سوف تواصلان العمل معا من اجل عالم افضل في المستقبل ومن اجل تطوير علاقاتها المشتركة في كافة المجالات. واوضح في ذكرى مرور 11 عاما على توحيد شطري المانيا انه لم يتم حتي الان الانتهاء من عملية ادماج شطري المانيا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية ولكننا نحقق تقدما ملموسا. واضاف الدكتور مولن ان ذكر هذه الوقائع يكتسب اهمية خاصة في وقت تواجه فيه البشرية تحديات وتهددها صدمات جديدة فاحداث الحادي عشر من سبتمبر تذكرنا بان الامن والسلام العالمي لايمكن ان يكون مسلما به. وقال ان الارهاب يمثل اليوم تهديدا لكل العالم المدني ولذلك يجب ان تتظافر الجهود للقضاء على هذا الطاعون. وحول موقف المانيا من الحملات المناهضة للاسلام وربطه بالارهاب قال ان المانيا تتفق تماما مع الذين يقولون ان الهجمات في نيويورك وواشنطن تتعارض بصورة قاطعة مع تعاليم الاسلام وتتمنى تقديم منفذي هذه الجرائم الى العدالة باسرع وقت ممكن. ودعا الى ضرورة تكثيف الحوار بين القارات والحضارات علي جميع المستويات ونقل عن المستشار الالماني جيرهارد شرويدر قوله ان المانيا ليست في حرب مع أية دولة وبالاخص لسنا في حرب مع العالم الاسلامي فالاديان بما فيها المسيحية والاسلام تدعو الى التفاهم الاخوي وفي الوقت نفسه يجب اعادة ترسيخ السلام في اقرب فرصة ممكنة في كل من افغانستان والشرق الاوسط. ابوظبي - جمال المجايدة: