قال مسئولون بقطاع النفط والغاز الباكستاني امس ان هذا القطاع الذي تضرر بشدة من رحيل كبار المسئولين الاجانب في اعقاب هجمات 11 سبتمبر الماضي على الولايات المتحدة بدأ ينتعش الآن مع عودتهم للبلاد. وكانت العمالة الوافدة في خمس مناطق امتياز رئيسية قد تراجعت بعد ان سحبت الشركات الاجنبية موظفيها بناء على نصائح عدة حكومات لرعاياها بعدم السفر الى باكستان في الوقت الذي كانت الولايات المتحدة تستعد فيه لشن هجمات على افغانستان المجاورة، لكن المسئولين قالوا ان بعض المديرين بدأوا يعودون الآن. وقال جميل حسن المتحدث باسم اتحاد شركات التنقيب والانتاج لرويترز من اسلام اباد «استدعت بعض الشركات موظفيها وستحذو شركات اخرى حذوها وفقا للاوضاع السائدة». وقالت المصادر ان خروج العاملين الاجانب من القطاع اثر على عمليات التنقيب والانتاج في خمسة مواقع على الاقل تديرها شركات اوروبية وآسيوية واسترالية. وبعد ان القت الولايات المتحدة مسئولية الهجمات الانتحارية التي تعرضت لها على اسامة بن لادن الذي تأويه حركة طالبان الحاكمة في افغانستان اعتبرت باكستان منطقة اضطرابات محتملة قد تثيرها الجماعات الاسلامية المتشددة ونصحت الحكومات الاجنبية رعاياها بمغادرة البلاد.رويترز