اكد مسئول ماليزي رفيع المستوى على متانة العلاقات بين دولة الامارات وبلاده في كافة المجالات خصوصا في المجال الاقتصادي والسياحي. وقال محمد علي بن رستام رئيس وزراء ولاية ملاكا بماليزيا في مؤتمر صحفي عقده بأبوظبي بحضور دانو سيد حسن الحبشي السفير الماليزي لدى الدولة قال ان عدد السائحين من دولة الامارات إلى ماليزيا شهد نموا ملحوظا خلال الشهور الثمانية الاولى من العام الجاري حيث قفز عددهم إلى حوالي 7.5 آلاف سائح بنمو بلغت نسبته 500% مقارنة بالشهور التسعة الاولى من عام 2000 مما يدل على ان عام 2001 سيشهد طفرة لم يسبق لها مثيل في عدد السائحين من دولة الامارات إلى ماليزيا. واضاف رستام ان هناك نموا في حركة السائحين من دول مجلس التعاون والدول العربية بشكل عام إلى ماليزيا نظرا لتوافر مقومات السياحة في ماليزيا التي تناسب السائحين العرب والمسلمين والاجانب مشيرا إلى انه على سبيل المثال ارتفع عدد السائحين من السعودية إلى ماليزيا في الشهور التسعة الاولى العام الحالي إلى 32 الف سائح مقابل 27 الف سائح في الفترة نفسها من العام الماضي. وتوقع حدوث انتعاش ونمو كبير في السياحة في بلاده في اعقاب الاحداث الاخيرة التي وقعت في الولايات المتحدة. وقال ان الاحصاءات الاولية تشير إلى تحول انظار السياح إلى آسيا وخاصة ماليزيا عقب احداث الحادي عشر من سبتمبر على نيويورك وواشنطن، مضيفا انه يتوقع مزيدا من السياح من الشرق الاوسط. واشار إلى ان الاحصاءات الرسمية خلال السنوات الثلاث الاخيرة تشير إلى نمو مطرد في نسبة السياح حيث ارتفع الرقم من 1.7 مليون سائح في عام 1999 إلى 2.1 مليون سائح عام 2000، وتشير الاحصائيات الاولية لعام 2001 لزيادة كبيرة مرتقبة في اعداد السياح بنهاية هذا العام. وقد جاءت في مقدمة الدول من حيث عدد السياح لولاية ملاكا العام الماضي كل من سنغافورة واليابان، هونج كونج، اندونيسيا، تايلاند، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، استراليا اضافة إلى السياحة الداخلية، وبلغ عدد السياح من الشرق الاوسط 50 الفا العام الماضي. واوضح ان ملاكا تتوفر فيها امكانيات للسياحة الصحية والتاريخية والرياضية والتجارية مما يؤهلها للعب دور مهم في خريطة السياحة العالمية. أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر: