كشف فندق وأبراج شيراتون دبي عن استثمارات جديدة لدخوله الى سوق المؤتمرات حيث تم افتتاح منشآت جديدة أمس الأول بتكلفة تقدر بنحو مليون دولار. وقال جيمس مونرو مدير عام الفندق ان افتتاح مركز المؤتمرات الجديد يأتي في اطار خطة توسع في هذا المجال حيث سيشهد يناير المقبل افتتاح مركز مؤتمرات تنفيذي آخر يتسع لنحو 250 مقعداً. وأشار الى ان مركز المؤتمرات الذي تم الاعلان عنه مجهز بأحدث التسهيلات والتقنيات التي تعد الأحدث في الشرق الأوسط ويشمل أحدث الأجهزة البصرية التي توفر صوراً رائعة بالاضافة الى انظمة الصوت والفيديو. ويضم المركز الجديد ثلاث غرف للاجتماعات وصالة صغيرة تبلغ مساحتها 320 متراً مربعاً تتسع لما بين 10 و125 شخصاً، وذلك حسب ترتيب وضعية الجلوس. والهدف الأول هو المجموعات التي تضم بين 40 و80 شخصاً، والتي تشكل النسبة الأكبر من السوق. وفي الوقت ذاته، يتم ترميم وتحديث غرفة حتا، التي تتسع لـ 250 شخصاً، ضمن المواصفات ذاتها لتلك المستخدمة في غرفة المؤتمرات الجديدة، وذلك عبر استخدام تصاميم جميلة، بلاط من الرخام، ثريات كريستالية وزخارف خشبية. وتضم هذه الغرفة أبواباً زجاجية ترتفع من الارض الى السقف مع امكانية الخروج مباشرة الى بركة السباحة الخارجية، حيث يمكن استخدام كل ذلك ليصبح مكاناً واحداً. وتتيح تقنية التشبيك المعتمدة لأجهزة الكمبيوتر في غرف المؤتمرات المختلفة العمل مع بعضها البعض، ويوفر أكثر من 20 اتصالاً عالي السرعة بشبكة الانترنت في كل غرف الاجتماعات لاماكنية استنباط المعلومات بشكل مباشر من شبكة الانترنت حول الضيوف والزملاء والاصدقاء. ويمكن للحضور ان يبقوا مرتاحين حتى خلال التجمعات الطويلة، ويعود الفضل في ذلك الى المقاعد المصممة خصيصاً لتوفير وضعية جيدة للعمود الفقري، ما يزيل ازعاج وضعيات الجلوس التقليدية للمؤتمرات. وقال المدير العام للفندق، جايمس مونرو، ان هكذا تسهيلات ستساعد دبي في ان تصبح عاصمة المؤتمرات في العالم. ويقام في دبي حالياً أكثر من 60 معرضاً رئيسياً في السنة، اضافة الى المؤتمرات العديدة والمحاضرات واجتماعات الشركات الدولية. وقال مونرو: «يوجد في دبي عدد كاف من غرف الفنادق، لكن توجد حاجة للمنشآت المتطورة للاجتماعات مثل تلك الموجودة لدينا في شيراتون دبي ان كنا سننافس بشكل ناجح للفوز بحصة أكبر في سوق المؤتمرات». وأضاف: «توافر فنادق راقية تضم تسهيلات متطورة ومميزة للمؤتمرات والاجتماعات يعتبر عاملاً مهماً عند اختيار المواقع، وإن لم تتوفر تلك التسهيلات، فسنخسر ذلك لصالح منافسينا الذين يتوفر عندهم ذلك. وكان هذا وراء قرار مالكي الفندق، مجموعة شركات الملا، للاستثمار بشكل مكثف في خدمة طلبات هذا القطاع من السوق».