يستقطب «المؤتمر التاسع لرجال الاعمال والمستثمرين العرب» الذي سيعقد في الفترة من 12 إلى 14 نوفمبر المقبل تحت رعاية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشاركين اجانب من غرف تجارية مشتركة وافرادا من قطاعات الاستثمار وتقنية المعلومات والمصارف. وسوف ينضم المشاركون الاجانب إلى قائمة كبيرة من رجال الاعمال العرب البارزين في المؤتمر الذي تستضيفه غرفة تجارة وصناعة دبي تحت شعار «الاستثمار في تقنية المعلومات». وقال عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي: «نحن مرتاحون جدا للتجاوب الكبير الذي نلقاه من قبل مجتمع رجال الاعمال الاجانب، اضافة إلى المشاركة البارزة من قبل الدول العربية. وسوف تتمثل الغرفة العربية الايطالية المشتركة بوفد كبير في المؤتمر، كما اننا نقوم باتصالات مستمرة مع عدد من الغرف العربية المشتركة الاخرى لتعزيز المشاركة الاجنبية في المؤتمر». واضاف: «سوف تساهم هذه المشاركة في اثراء اعمال المؤتمر وتعزيز تبادل الخبرات، حيث سيستفيد المستثمرون العرب من خبرات المستثمرين العالميين في قطاع الاستثمار في تقنية المعلومات والاستثمار». ومن جهته قال أحمد عبدالرحمن البنا مساعد مدير عام غرفة دبي للدراسات والشئون الخارجية: «تسرنا مشاركة المؤسسات والافراد من اوروبا والولايات المتحدة الامريكية، اذ يعزز وجودهم اهمية المؤتمر ويتيح المزيد من الفوائد لجميع المؤتمرين». ومن بين المشاركين الاجانب اكد بنك اتلانتيك لادارة الموجودات في زيوريخ مشاركته في المؤتمر. وقال نيكولاس موريس المدير التنفيذي للبنك: «ان هذا المؤتمر هو فرصة بارزة لتأسيس وتعزيز العلاقات مع رجال الاعمال العرب وتبادل الافكار والخبرات في قطاع تقنية المعلومات». واضاف: «ان هذه الفترة مهمة جدا في قطاع تقنية المعلومات لان الوقت قد حان لبناء قاعدة قوية، وتقنية المعلومات هي مسألة حساسة لذا فعلى المستثمر قياس المخاطر والارباح بدقة متناهية لكل منتج وتطبيقاته». واشار موريس إلى ان ثورة الاتصالات وتقنية المعلومات ستتبع خطى الثورة الصناعية حيث تبرز في ساحتها مجموعة من اللاعبين الاقوياء وعدد من الذين لم يدركوا قوانينها. ينظم مؤتمر رجال الاعمال والمستثمرين العرب كل من جامعة الدول العربية والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية وغرفة تجارة وصناعة دبي. وسوف يشارك حوالي 700 شخص من وزراء ومسئولين حكوميين وممثلين لمؤسسات حكومية في الدول العربية إلى جانب رؤساء شركات من القطاع الخاص في المؤتمر الذي تتركز اهدافه حول فتح المجال امام العارضين للقاء والتعارف وابراز فرص الاستثمار في البلاد العربية ومناقشة المعوقات للاستثمارات العربية ووسائل تذليلها واقامة حوار حول سياسات الاستثمار على المستويين الرسمي والخاص واقامة مشروعات استثمارية عربية مشتركة.