اشاد وفد سوري حكومي زار مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، بالمستوى التقني الذي وصلت اليه الدوائر التابعة لها خصوصا على صعيد استخدام تقنية المعلومات والبرامج المتطورة في تعاملاتها اليومية مع عملائها أو فيما يتعلق بالتنسيق مع الوزارات والدوائر الحكومية الاخرى، واعتبر الوفد ان المرحلة المتقدمة التي وصلت اليها دبي لتطبيق الحكومة الالكترونية لا تقل اهمية عن تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال خصوصا اليابان وألمانيا وايطاليا. واثنى رئيس الوفد السوري الدكتور محمد سعيد جزائرلي مستشار رئيس الوزراء السوري لتقنية المعلومات والاتصالات بالجهود التي تبذلها مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة في دبي للتحول نحو الحكومة الالكترونية، وذلك من خلال الجولة التي اطلع فيها على طريقة العمل في دائرة جمارك دبي وكيفية اجراء المعاملات وتخليص البضائع الكترونيا، مشيرا إلى ان الطريقة التي تم اعتمادها للتحول من الانظمة اليدوية التي كانت متبعة في تخليص المعاملات إلى الطريقة الالكترونية كانت ناجحة جدا وسريعة للغاية، وخطوة ذكية في الوقت نفسه، حيث تمت بالتدرج السريع المواكب للتطور الذي يشهده العالم، كما ان جمارك دبي قد استطاعت ان تتفق مع كافة الجهات والاطراف المعنية التي تتعامل معها، كما انه يبدو جليا ان الجميع اتفقوا على كافة الاجراءات ثم بدأوا بالتنفيذ بشكل سلس وسريع وهذا ما لاحظناه في مكاتب وقاعات التخليص في المبنى الرئيسي للجمارك. واضاف ان هناك برامج معلوماتية مهمة ومتقدمة تعتمدها جمارك دبي، بالاضافة إلى اعتمادها اسلوب ادارة المخاطر َمٍمهفَفح ًيز الذي يعتبر عمليا جدا لناحية الكشف على البضائع والسلع بشكل احصائي يعتمد على عوامل عدة تم ادخالها إلى هذه العملية مع التنبه إلى انه يجب الاخذ بالاعتبار شهادات المنشأ وسمعة التاجر. وكان الوفد السوري قد اطلع خلال زيارته لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة في دبي على التقنيات الحديثة التي تعتمدها في دائرة الجمارك والمنطقة الحرة لجبل علي وسلطة الموانيء، واستمع الوفد إلى شرح مفصل حول آلية العمل المعتمدة في اجراء المعاملات الجمركية الكترونيا وآليا وتشمل الاستيراد والتصدير واعادة التصدير والعبور اضافة إلى المعاملات الادارية الاخرى والتي تعتمد بالدرجة الاولى على التقنيات الحديثة. ورافق الوفد السوري في جولته، محمود الخطيب مدير البنية التحتية المعلوماتية في المؤسسة وعادل العلي مدير التجارة الالكترونية في المؤسسة.