تقام الدورة الثامنة من معرض دبي الدولي للمجوهرات بتاريخ 23- 27 أبريل العام 2002 في مركز معارض مطار دبي الدولي، تحت رعاية مجلس الذهب العالمي والمجلس الأعلى للألماس (أنتويرب). وأكد المنظمون، الذين يُعدون لنجاح المعرض المقبل، على أن الموقع الجديد له سيضفي بعداً جديداً للمعرض ويتيح الفرصة للعارضين لتوسعة دائرة مشاركتهم فيه. ويستقطب معرض دبي العالمي للمجوهرات اهتماماً عالمياً متواصلاً عاماً بعد الآخر، ويشارك في المعرض المقبل للعام 2002 عارضون من بلجيكا والمملكة العربية السعودية وهونج كونج، اضافة الى فرنسا ولبنان، كذلك تركيا والمانيا وايطاليا. كما أكدت العديد من محلات المجوهرات في دولة الامارات، وخاصة في أسواق دبي وأبوظبي والشارقة، مشاركتها في المعرض. وتجدر الاشارة الى انه من المتوقع ان يتخطى حجم تجارة تجزئة المجوهرات في دبي حاجز المليار دولار في نهاية العام 2001، مع تزايد الطلب على منتجات الذهب في المنطقة. وحسب مصادر صناعية، فإن أسعار المجوهرات في دبي تقل عن مثيلاتها في الأسواق الأوروبية بنسبة 73 في المئة و25 في المئة عن مثيلاتها في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. فيما أكد تقرير عن مجلس الذهب العالمي أن زيادة الطلب على الذهب في دولة الامارات ارتفع في نهاية الربع الثاني من العام الحالي الى 15 في المئة، مقارنة بالعام السابق له، حيث بلغ حجم الطلب على الذهب حوالي 60 ألف طن في نهاية الربع الثاني من العام 2001. وفي الفترة ذاتها، سجلت أسواق بعض الدول الخليجية زيادة، أيضاً، في نسبة الطلب على الذهب فكانت في الكويت حوالي 8 في المئة وفي سلطنة عُمان حوالي 5 في المئة بينما وصلت النسبة في البحرين الى 2 في المئة. وأرجع مجلس الذهب العالمي هذه الزيادة على الطلب في الذهب في دولة الامارات العربية المتحدة الى تأثير أسعار النفط وأرتفاع مستوى الدخل للأفراد. وقال معاذ بركات، المدير الاقليمي لمجلس الذهب العالمي في منطقة الشرق الاوسط : يعد معرض دبي العالمي للمجوهرات الحدث الرئيسي الذي يسهم في تعزيز نمو الطلب على الذهب في المنطقة. حيث يستقطب المعرض أهم المتخصصين في تجارة المجوهرات في المنطقة، فإنه يقدم فرصة مثالية للشركات والموزعين ومحلات البيع بالتجزئة على حد سواء، لعرض أحدث مبتكراتهم في عالم المجوهرات وتعزيز تواجدهم في الأسواق. واستقطب معرض دبي للمجوهرات في العام 2001 حوالي 222 عارضاً مثلوا 27 بلداً، والذين استقطبوا بدورهم أربعة آلاف و 167 تاجراً قدم حوالي 72 في المئة منهم من منطقة الشرق الأوسط. وزار المعرض حوالي 15 ألفا و 872 زائراً، بضمنهم آلاف من الأثرياء المهتمين باقتناء المجوهرات. ويشارك في المعرض صاغة وتجار مجوهرات من مناطق مختلفة في الشرق الأوسط وجنوبي آسيا وأوروبا، حيث يقدمون قائمة متنوعة تتضمن عرضاً لمجموعة من المجوهرات والحلي الذهبية واللآلئ، المجهورات المشغولة وغير المشغولة، الفضة، الذهب الأبيض، المجوهرات القديمة «أنتيكا»، الساعات الثمينة والمشغولات الفضية. كما يشهد المعرض مجموعة من معدات صياغة وفحص الذهب وتشكيلة.