أكد مايك مور مدير عام منظمة التجارة العالمية امس ان وزراء التجارة سيجتمعون في قطر الشهر المقبل كما هو مقرر رغم المخاوف الامنية في اعقاب الغارات الامريكية على افغانستان. وقال مور للصحفيين في العاصمة القطرية «سنمضي قدما ونعقد المؤتمر كما هو مقرر في الدوحة». وقال ان مستوى المشاركة لن يتأثر بالمخاوف الامنية مضيفا «نتوقع حضور 141 دولة». وتابع قائلا ان «دولة واحدة صغيرة» هي التي ستغيب عن الاجتماع الذي سيعقد من التاسع الى الثالث عشر من نوفمبر. ومن المتوقع ان يسعى الاجتماع لبدء جولة جديدة من المحادثات التجارية العالمية. وكانت هناك دلائل قوية على أن دولا كثيرة تريد تغيير مكان الاجتماع وسط تزايد التوتر في الدول الاسلامية نتيجة الغارات التي تقودها الولايات المتحدة على افغانستان والازمة الفلسطينية الاسرائيلية. وقال دبلوماسيون ان دولا ارادت نقل الاجتماع وان البعض حبذ سنغافورة. وقال مور انه خرج بانطباع قوي جدا عن الترتيبات التي قامت بها قطر اذ انفقت نحو 30 مليون دولار لاستضافة الاجتماع. وقال مور «ناقشنا الامن وانا راض تماما عن مستوى الترتيبات. ورغم اننا نمر بفترة تسودها الشكوك فمازلنا ننوي عقد اجتماع ناجح للغاية». وسئل عما اذا كان الاجتماع سيشهد بدء جولة جديدة من المحادثات التجارية فاجاب «لدينا جدول اعمال اضيق... قلصت جدول الاعمال هذه المرة. هوة الخلافات اقل منها قبل عامين». رويترز