تنطلق صباح اليوم فعاليات معرض الامارات التجاري في العاصمة اليمنية صنعاء وسط اهتمام رسمي واعلامي وتجاري كبير.. ويبدأ المعرض الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي ومؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة، الحرة تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة اليمني عبدالرحمن محمد علي عثمان حيث من المنتظر ان يحضر الافتتاح خليفة الشيخ مجرن الكندي سفير الامارات لدى اليمن وحشد من الفعاليات الرسمية والاقتصادية باليمن واعضاء البعثات الدبلوماسية الذين وجهت لهم الدعوات لحضور المعرض الى جانب عدد كبير من ممثلي الشركات المحلية والاقليمية والعالمية باليمن وممثلي وسائل الاعلام المختلفة. ويشارك بالمعرض الذي تستمر فعالياته من اليوم وحتى الخميس المقبل الخامس والعشرين من اكتوبر الجاري اكثر من 51 شركة اماراتية من مختلف المجالات الاقتصادية في مقدمتها طيران الامارات وادنوك للبترول وبنك دبي الاسلامي واينوك وعدد من المجموعات التجارية مثل مجمع الفريد الصناعي ومجموعة زاهر الصناعية. كما يضم المعرض اجنحة لعدد من الشركات الصناعية والتجارية المهمة مثل مؤسسة الفا ميد، وشركة مطاحن الدقيق الوطنية وشركة فيتاسويس، وشركة تطوير الدواجن العربية، والخليج للمفاتيح الكهربائية، والامارات للزيوت المحدودة، وسوارفسكي الشرق الاوسط، والمؤسسة الاسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، ومجموعة شركات اجاي، وآي. جي. آي المحدودة، وشركة محيي الدين وعبدالصمد، وشركة مطاحن الدقيق العربية. كما يضم المعرض اجنحة لعدد من المصانع المهمة في الدولة وبخاصة من المنطقة الحرة بجبل علي مثل مصنع اسمنت جبل علي، ومصنع معكرونة الامارات، ومصنع كونيكس للمحارم، وغيرها من الشركات. كما يضم المعرض اجنحة خاصة لكل من مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة بدبي وغرفة تجارة وصناعة دبي وشركة نيوفيلدس التي تتولى عملية تنظيم المعرض. خطة ثانية وقال عبدالله خميس حارب مدير العلاقات العامة والترويج في مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة بدبي ان هذا هو المعرض الثاني للامارات في اليمن وان اقامة هذه الدورة تأتي بعد نجاح الدورة الاولى التي اقيمت عام 1998 والذي نظمته ايضاً مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي. وذكر ان هذه المعارض ساهمت في تعزيز ودعم العلاقات التجارية المتميزة بين الامارات واليمن مشيراً إلى ان اليمن من الاسواق الحيوية للامارات التي تتيح فرصاً تجارية متميزة للسلع والمنتجات المصنعة بالامارات او التي يتم اعادة تصديرها. كما ان دبي تمثل بوابة ممتازة للمنتجات اليمنية التي تريد فتح اسواق جديدة لها. واشار بن حارب إلى ان المنطقة الحرة بجبل علي تضم العديد من المصانع والشركات الكبيرة والناشطة في جميع المجالات يتجاوز عددها اكثر من 2100 شركة. وان هذه المعارض التي تنظمها حكومة دبي هي نوع من الدعم يشكل حافزاً قوياً يشجعها في عملية البحث عن اسواق جديدة لتعريف منتجاتها. واكد الدور المهم لهذه المعارض في تعزيز موقع الدولة على الخارطة الاقتصادية العالمية وفي منطقة الشرق الاوسط. مشيرا إلى ان هذا يأتي في اطار خطة مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة بدبي للترويج للخدمات التي تقدمها لمجتمع الاعمال من جهة ولدعم شركات القطاع الخاص من جهة اخرى بما يعزز التعاون بين مختلف القطاعات. التبادل التجاري من جهته قال صلاح سالمين رئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة بغرفة تجارة وصناعة دبي ان الدورة الثانية لمعرض الامارات التجاري باليمن بمثابة تظاهرة صناعية وتجارية تعكس حجم التطور الراهن في الامارات وتقديم صورة متكاملة عن كافة الصناعات والخدمات التي تقدمها الدولة للتجار والمستثمرين، ولهذا تم توجيه دعوات حضور افتتاح المعرض لكافة الهيئات الدبلوماسية ورجال الاعمال والمستثمرين من كافة الجنسيات في اليمن. وذكر ان حجم الصادرات واعادة الصادرات من دبي إلى اليمن في عام 2000 تجاوز 819 مليون درهم مشيرا إلى ان اليمن تعد الشريك التجاري الثاني للامارات بعد السعودية في المنطقة، واكد ان المعرض يسهم في دعم وتعزيز هذه العلاقات متوقعا ان يشهد عام 2001 زيادة ملحوظة في حجم التبادل التجاري بين الجانبين. صفقة مبكرة وكشف سمير فرج مدير شركة نيوفيلدس المنظمة للمعرض ان المعرض حقق صفقات تجارية ناجحة حتى قبل افتتاحه رسميا حيث اعلنت مجموعة محلات شميلي هارلي وهي واحدة من اهم شبكات السوبرماركت الضخمة بالمنطقة عن دخولها في مفاوضات لشراء مستلزماتها من معكرونة الامارات ومنتجات كهربائية، ومواد غذائية من الشركات المشاركة بالمعرض، وذكر ان الحجم المبدئي لهذه الصفقة يقدر باكثر من مليون درهم، وتوقع فرج الله مزيدا من الصفقات خلال ايام المعرض نظرا لما تتمتع به منتجات الامارات من سمعة طيبة في اليمن.